hamburger
userProfile
scrollTop

كأس أمم إفريقيا - الجزائر وكوت ديفوار لعبور اختبارين صعبين نحو ربع النهائي

الجزائر تأمل زيادة حصة المقاعد العربية في ربع النهائي (أ ف ب)
الجزائر تأمل زيادة حصة المقاعد العربية في ربع النهائي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا يُختتم الثلاثاء.
  • الجزائر تدخل ضد الكونغو الديمقراطية بثقة وسجل خال من الهزائم.
  • كوت ديفوار حاملة اللقب تصطدم ببوركينا فاسو الطامحة للمفاجأة.

تُسدل منافسات الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025 الستار على مراحلها الحاسمة، مساء الثلاثاء، بمواجهتين من العيار الثقيل، تجمع الـ1 المنتخب الجزائري بنظيره جمهورية الكونغو الديمقراطية في الرباط، بينما تلتقي كوت ديفوار حاملة اللقب مع بوركينا فاسو في مراكش، في اختبارين لا يقبلان أنصاف الحلول على طريق العبور إلى ربع النهائي.

الجزائر تبحث عن تأكيد الصحوة

يخوض منتخب الجزائر مواجهة الكونغو الديمقراطية وهو في حالة معنوية مرتفعة، بعدما نجح في تجاوز عقدة الدور الـ1 التي لازمته في النسختين الماضيتين، وبلغ ثمن النهائي بالعلامة الكاملة.

وقدم "ثعالب الصحراء" دور مجموعات متوازنا، افتتحوه بانتصار عريض على السودان، ثم فوز صعب على بوركينا فاسو، قبل أن يختتموا المشوار بانتصار مريح على غينيا الاستوائية بتشكيلة رديفة.

ورغم هذا المسار المثالي، يدرك المنتخب الجزائري أن اختبار الإقصاء المباشر يختلف تماما، خصوصا أمام منافس يمتلك خبرة قارية معتبرة.


ويخوض الجزائريون اللقاء بسجل خال من الهزائم في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة، وهو ما يمنحهم ثقة إضافية قبل المواجهة المرتقبة.

وأكد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أن المباراة تمثل "نقطة بداية جديدة"، مشددا على ضرورة التركيز الكامل في لقاء لا يقبل التعويض، مع الإيمان بقدرة المنتخب على فرض أسلوبه أمام خصم قوي ومنظم.

الكونغو الديمقراطية.. طموح تكرار الإنجاز

من جهته، يدخل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية المواجهة بثقة لا تقل عن منافسه، بعد دور مجموعات ناجح توج بفوز كبير على بوتسوانا، وانتصار على بنين، وتعادل ثمين أمام السنغال.

وبلغ "الفهود" ثمن النهائي للمرة الرابعة تواليا، مؤكدين استقرارهم القاري في السنوات الأخيرة.


المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر شدد على جاهزية لاعبيه بدنيا وذهنيا، معتبرا أن فريقه يمتلك الأدوات اللازمة لمقارعة الجزائر، في مواجهة يطمح من خلالها لتكرار أو تجاوز إنجاز نصف نهائي النسخة الماضية.

مهمة أقل تعقيدا لحاملة اللقب

في مراكش، تبدو كوت ديفوار أمام اختبار مختلف، لكنها لا يخلو من المخاطر، حين تواجه بوركينا فاسو.

ورغم أن المنتخب الإيفواري بلغ الأدوار الإقصائية دون هزيمة في دور المجموعات، فإن أداءه لم يكن مقنعا في جميع المحطات، خصوصا عندما اضطر لقلب تأخره أمام الغابون إلى فوز درامي.


ويمتلك "الأفيال" سجلا قويا في الآونة الأخيرة، إذ خسروا مباراة واحدة فقط في آخر 10 مواجهات بجميع المسابقات، لكن شبح ركلات الترجيح يطاردهم بعد حسم آخر مباراتين لهم في هذا الدور بهذه الطريقة.

بوركينا فاسو تبحث عن المفاجأة

أما بوركينا فاسو، ورغم غيابها عن منصات التتويج تاريخيا، فإنها تظل منافسا عنيدا في البطولة، بدليل حضورها المتكرر في الأدوار الإقصائية.

ويدخل المنتخب البوركينابي اللقاء بطموح صناعة المفاجأة، مستندا إلى نتائج إيجابية مؤخرا أمام كوت ديفوار، وإلى رغبة في تجاوز خيبة الخروج المبكر في النسخة الماضية.