حضر ممثلون عن الحكومة الغانية، الثلاثاء، أمام المحكمة الفدرالية الكندية في محاولة للحصول على إلغاء قرار رفض منح تأشيرة دخول لنجم المنتخب توماس بارتي، الذي من المقرر أن يحاكم بتهمة الاغتصاب في عام 2027 في بريطانيا، وفقا لما أوردته هيئة الإذاعة الكندية العامة.
غانا تحاول تجنب غياب بارتي عن المواجهة الأولى في كأس العالم
وتأتي الجلسة، المقررة الثلاثاء عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش، بعد أن تقدمت غانا رسميا السبت باحتجاج على قرار السلطات الكندية منع لاعب الوسط الغاني من دخول البلاد.
ولم يتمكن بارتي (33 عاما) لاعب وسط أرسنال الإنجليزي السابق وفياريال الإسباني الحالي من السفر إلى تورنتو، حيث تستهل غانا مشوارها في كأس العالم بمواجهة بنما في 17 الشهر الحالي. وقد أقام المنتخب الغاني معسكره التدريبي في الولايات المتحدة، في جامعة براينت بمدينة بوسطن.
وكان بارتي قد دفع ببراءته من 7 تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة تتعلق بادعاءات مقدمة من 4 نساء بين عامي 2020 و2022.
وضمن السياق ذاته، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر المنتخب الغاني في بوسطن إلى كندا لخوض مباراته الافتتاحية ضد بنما. وأوضح أنه "غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما في ذلك البت في طلبات التأشيرات".
وردا على استفسار من وكالة فرانس برس، امتنعت السلطات الكندية عن تأكيد رفض منح التأشيرة، موضحة أنها لا تستطيع تقديم تفاصيل بشأن الحالات الفردية.