تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجلوس ليكرز لأكثر من 40 عاما، انقساما بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوج بلقب دوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه) 17 مرة، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية عدة، بعد أسبوع من تغيير المساهم الرئيس.
وأشار موقع "ذي أثلتيك" وشبكة "إي أس بي، أن" وصحيفة "يو اس ايه توداي" ووسائل إعلام أخرى في لوس أنجلوس، إلى أنّ قسما من أبناء جيري باس الذي اشترى ليكرز عام 1979 وحوله إلى إحدى أشهر العلامات التجارية في عالم الرياضة، يرغبون في بيع حصتهم البالغة 17.8 بالمئة من رأس المال إلى مجموعة يقودها بوب آيغر.
لكن جيني باس التي تولت قيادة ليكرز بعد وفاة والدها عام 2013، عارضت هذا القرار.
قرار تاريخيّ قد يغير مستقبل اللايكرز
وقال محاميها آدم سترايساند في رسالة وجهها إلى أشقائها 5، إنّ أيّ تصويت يوحي بالموافقة على البيع، يعدّ باطلا وهو باطل، لأنّ موافقتها ضرورية لاتخاذ مثل هذا القرار بصفتها من المسؤولين عن إدارة الصندوق العائلي إلى جانب جوي وجايني باس.
وأضافت الرسالة: يتعين على المسؤولين المشاركين عن إدارة الصندوق التصويت بما يضمن الحفاظ على الحد الأدنى من الملكية البالغ 15 بالمئة، حتى تتمكن جيني باس من الاحتفاظ بالسيطرة على النادي بصفتها مساهمة.
ويتيح هذا الحد الأدنى لجيني باس تمثيل ليكرز في مجلس مالكي أندية الدوري.
لكن عائلة باس أكدت في بيانأنها قررت بيع الأسهم المتبقية التي يملكها صندوق عائلة باس إلى شركة بوب آيغر في إطار الصفقة الجارية.
وتحالف الرئيس التنفيذي السابق لشركة ديزني بوب آيغر مع جوشوا كوشنر، شقيق صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للاستحواذ على حصة الأغلبية في النادي من الملياردير مارك والتر، في صفقة قياسية قدرت قيمتها بـ12.5 مليار دولار.
انسحاب عائلة باس يثير الجدل
وأضافت العائلة: نحن نحب ليكرز وجماهيره، وسنواصل دعم لوس أنجلوس، لكن حان الوقت للاستفادة من هذه الفرصة لطي الصفحة والانسحاب بكرامة ما دمنا قادرين على ذلك.
وباعت عائلة باس النادي العام الماضي لرجل الأعمال الأميركي مارك والتر، مقابل 10 مليارات دولار، لكنها احتفظت بحصص في النادي المتوج بلقب الدوري للمرة الأخيرة عام 2020.
وفي حال إتمام الصفقة الجديدة، فإنّ الثنائي جوشوا كوشنر وبوب آيغر سيملك نحو 83 بالمئة من أسهم النادي، بعد الحصول على موافقة رابطة الدوري المتوقعة في سبتمبر.
وعندها ستفقد عائلة باس أيّ نفوذ داخل النادي الذي صنعه الوالد جيري، رائد الترفيه في عالم الرياضة والذي رسخ خلال ثمانينيات القرن الماضي صورة لليكرز تجمع بين الألقاب، الاستعراض والسحر.
