hamburger
userProfile
scrollTop

بعد عام على المونديال.. تقرير ينتقد أوضاع العمال في قطر

ترجمات

قطر استضافت كأس العالم 2022 (رويترز)
قطر استضافت كأس العالم 2022 (رويترز)
verticalLine
fontSize

ذكر تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية، أنه بعد مرور عام على كأس العالم 2022 "لم تتغير أوضاع العُمّال في قطر، رغم تعهداتها بتحسينها".

ويقول تقرير الصحيفة، إنه من المفترض أن تكون الإصلاحات العُمّالية الشاملة التي تمّ تطبيقها بعد أن أدان المجتمع الدولي مقتل واستغلال العمال المهاجرين الذين كانوا يبنون حلم قطر في كأس العالم، هي الإرث الدائم للبطولة، ولكن وبدلًا من ذلك، وبعد مرور عام، يقول العمال المهاجرون في قطر إنّ "الحياة ليست أفضل ممّا قبل".

وكانت الحكومة القطرية قد قالت إنّ الحدث "ساهم في تسريع الإصلاحات العمالية في قطر، وخلق إرثًا كبيرًا ودائمًا للبطولة".

وقال المتحدث الرسميّ باسم الحكومة، إنّ "العمال يستفيدون الآن من الحدّ الأدنى للأجور، وحرية تغيير الوظائف، وآلية شكاوى مبسطة مع سهولة الوصول إلى العدالة، وتحسين معايير الصحة والسلامة. ولا يزال الإصلاح قويًا كما كان دائمًا".


وتبدو منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، التي تعمل بالشراكة مع السلطات القطرية منذ عام 2018، لإصلاح نظام العمل لديها، متفائلة بالقدر نفسه. وتقول إنها "شهدت التزامًا وتعاونًا مستمرين من قبل" السلطات القطرية منذ كأس العالم.

لكنّ منظمة العفو الدولية تختلف مع هذا الرأي. وقال تقرير الخميس، إنّ التقدم في تنفيذ قوانين العمل الجديدة في قطر قد توقّف منذ بطولة كأس العالم.

استغلال العُمّال

وتقول الباحثة في مجال حقوق العمالة المهاجرة في منظمة العفو الدولية إيلا نايت، إنّ العمال ذوي الأجور المنخفضة "ما زالوا يواجهون مخاطر كبيرة للاستغلال اليوم، بما في ذلك العمل القسري، كما أنّ احتمال الانتصاف والتعويض عن الانتهاكات يمثّل أملًا ضعيفًا للكثيرين".

ويقول سايكو كولي، عامل من غامبيا، إنّ تأكيدات السلطات القطرية جوفاء. وأضاف: "بعد أيام قليلة من المباراة النهائية لكأس العالم، أصبح هو وأصدقاؤه فجأة بلا عمل وبلا مأوى. وفي نهاية المطاف، أُحيل الثلاثة إلى ملجأ حكومي، والذي تبيّن أنه أشبه بالسجن".

وبعد مرور عام، لا يزال كولي في قطر، يناضل من أجل الحصول على تعويض من خلال المحاكم، ويشعر بالقلق على أسرته في الوطن.