تفاصيل مشاركة منتخب العراق في ملحق تصفيات كأس العالم أصبحت مجهولة، وسط الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط.
يعيش منتخب العراق لكرة القدم مرحلة معقدة قبل خوض المواجهة الفاصلة في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، بعدما اصطدمت تحضيراته خلال الأيام الماضية بعوائق استثنائية عطلت إعلان البرنامج الإعدادي للمباراة المرتقبة.
وفي تفاصيل مشاركة منتخب العراق في ملحق تصفيات كأس العالم، وجد الاتحاد العراقي لكرة القدم نفسه أمام واقع صعب فرضته التطورات في المنطقة، الأمر الذي جعل خطط السفر التقليدية غير ممكنة، ودفع المسؤولين إلى الاكتفاء بفكرة إقامة معسكر قصير في المكسيك قبل خوض المباراة الحاسمة التي ستجمع المنتخب العراقي بالفائز من مواجهة منتخب بوليفيا لكرة القدم ومنتخب سورينام لكرة القدم.
تفاصيل مشاركة منتخب العراق في ملحق تصفيات كأس العالم
وبينما ازدادت المخاوف داخل المعسكر العراقي من تعثر الرحلة إلى المكسيك، بدأت الاتصالات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم في البحث عن حلول عملية تضمن وصول البعثة إلى مكان المباراة في الوقت المناسب، إذ كشفت تقارير صحفية أن المسؤولين وضعوا خطة سفر بديلة تقضي بتجمع اللاعبين في العاصمة الأردنية عمان، قبل الانطلاق منها نحو المكسيك، وهو ما يسمح للمنتخب بالوصول قبل 11 يومًا من موعد اللقاء المقرر إقامته في مدينة مونتيري نهاية مارس الجاري، حيث سيحصل الفائز على بطاقة العبور إلى المونديال.
وجاءت هذه الترتيبات الجديدة بعدما تسبب استمرار إغلاق المجال الجوي فوق العراق في تعطيل حركة الطيران التجاري، وهو ما جعل وصول اللاعبين المقيمين داخل البلاد إلى نقطة الانطلاق الأولى تحديًا لوجستيًا كبيرًا، إذ أوضح المدرب الأسترالي غراهام أرنولد أن انتقال بعض اللاعبين إلى تركيا قد يتطلب رحلة برية طويلة قد تصل إلى 25 ساعة قبل استقلال طائرة متجهة إلى المكسيك، الأمر الذي يعني أن نسبة كبيرة من عناصر المنتخب ستخوض رحلة مرهقة قبل أيام قليلة من أهم مباراة في مشوار التصفيات.
وأثارت هذه التعقيدات قلق الجهاز الفني الذي بدأ يدرس سيناريوهات مختلفة للتعامل مع الأزمة، إذ دفع الضغط الناتج عن صعوبة التنقل المدرب أرنولد إلى التفكير في طلب تأجيل المباراة، خصوصا أن نحو 60% من قائمة المنتخب قد تضطر إلى قطع مسافات طويلة براً قبل الوصول إلى مطار يسمح لهم بالسفر، وهو وضع يهدد بتأثير واضح على الجاهزية البدنية للاعبين قبل اللقاء الفاصل.