تتواصل حالة الفتور التي تجمع النجم المصري محمد صلاح بالمدرب الهولندي أرني سلوت، والتي ظهرت مرة جديدة في باريس خلال مباراة دوري أبطال أوروبا أمام نادي باريس سان جيرمان، حيث يسود اعتقاد كبير لدى جماهير ليفربول بأن محمد صلاح تمالك نفسه ولم يزد من الصعوبات التي يعيشها الفريق بسبب عدم رغبته في الحديث وإطلاق تصريحات نارية عبر التلفزيون.
محمد صلاح تجنب جدلا آخر
ورغم مروره بجانب قناة "تي إن تي سبورتس" التي أرادت إجراء حوار مع اللاعب الذي كان يغادر أرضية ملعب "بارك دي برانس"، وذلك بعد المباراة التي لم يشارك فيها ولو لدقيقة واحدة في صورة تعكس مدى سوء العلاقة بين المدرب الهولندي وبين النجم التاريخي لنادي ليفربول.
وقبل انطلاق المباراة، استبعد محمد صلاح، الفائز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي 4 مرات، من التشكيلة الأساسية في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان، بل لم يشارك حتى كبديل.
فقد طلب أرني سلوت من صلاح رفع وتيرة إحمائه خلال اللحظات الأخيرة من المباراة، في وقت انتظرت جماهير ليفربول رؤية نجمها الأول على أرضية ملعب "بارك دي برانس" من أجل تقليص فارق الهزيمة التي تعرض لها، غير أن المدرب الهولندي أشرك 5 بدلاء من ضمنهم الشاب تيري نيوني البالغ من العمر 18 عاما وتجاهل محمد صلاح في صورة أثارت الكثير من الجدل.
وغادر محمد صلاح ملعب "بارك دي برانس" بعد نهاية المباراة وهو مبتسم، وصافح ستيفن جيرارد وستيف ماكمانمان بالإضافة إلى الإعلامية لورا وودز خلال البث المباشر الذي كان عبر قناة "تي إن تي سبورتس"، غير أن النجم المصري لم يرغب في إجراء مقابلة صحفية وتوجه مباشرة إلى غرف تغيير الملابس.
جماهير ليفربول تحمل سلوت المسؤولية
وأثار ذلك الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب عشاق ليفربول الكثير من الردود لصالح النجم المصري، وأشادوا كثيرا بعدم رغبته في زيادة الطين بلة من خلال إعطاء تصريحات أخرى تعكس وجهة نظره لما حدث على أرضية الملعب.
ومن المقرر أن يغادر محمد صلاح ليفربول هذا الصيف بعد اتفاقه مع النادي على إنهاء عقده قبل عام من نهايته، لتنتهي مسيرته في ملاعب "أنفيلد رود" بشكل باهت.
وكان الأسطورة ستيفن جيرارد، الحاضر في هذا الأستوديو المباشر على قناة "تي إن تي سبورتس"، قد أعرب عن إحباطه من الوضعية التي يعيشها محمد صلاح، خصوصا أنه لاعب قادر على التأثير في مباراة كقمة باريس سان جيرمان ولم تمنح له الفرصة.