hamburger
userProfile
scrollTop

ريال مدريد يصدم جماهيره بتفاصيل إصابة رودريغو ومدة غيابه قبل لقاء فالنسيا

إصابة رودريغيو تربك حسابات ريال مدريد الفنية (رويترز)
إصابة رودريغيو تربك حسابات ريال مدريد الفنية (رويترز)
verticalLine
fontSize

تلقى ريال مدريد ضربة جديدة على مستوى الخط الأمامي، بعد الإعلان الرسمي عن إصابة البرازيلي رودريغو، في توقيت حساس يسبق مواجهة فالنسيا المرتقبة في الدوري الإسباني، ويزيد من تعقيد حسابات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.

ونستعرض عبر هذا التقرير ما تم الكشف عنه حول إصابة رودريغو ومدة غيابه المتوقعة عن صفوف النادي الملكي.

تفاصيل إصابة رودريغو ومدة غيابه المتوقعة

وفي بيان مقتضب عبر موقعه الرسمي، كشف ريال مدريد أن الفحوصات الطبية التي خضع لها رودريغو أثبتت معاناته من التهاب في أوتار العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، موضحًا أن حالة اللاعب "قيد التقييم والمتابعة" دون تحديد موعد دقيق لعودته، في إشارة إلى طبيعة الإصابة التي تتطلب حذرًا في التعامل.

صحيفة "ماركا" الإسبانية أوضحت أن مدة غياب رودريغو تُقدَّر مبدئيًا بنحو 10 أيام، ما يعني غيابه المؤكد عن مواجهة فالنسيا على ملعب "ميستايا"، مع ترجيح كبير لعدم لحاقه أيضًا بمباراة الجولة التالية أمام ريال سوسيداد في ملعب "سانتياغو برنابيو" يوم 14 فبراير.

وجاءت الإصابة في أسوأ توقيت ممكن للاعب، إذ كان مرشحًا بقوة للعودة إلى التشكيل الأساسي، خاصة مع غياب فينيسيوس جونيور للإيقاف، وجود بيلينغهام للإصابة، ما كان سيفتح الباب أمام رودريغو للعب في مركزه المفضل على الجناح الأيسر، حيث غالبًا ما يقدم أفضل مستوياته.


غياب مزدوج محليًا وأوروبيًا

ولا تتوقف خسائر ريال مدريد عند الدوري فقط، إذ سيغيب رودريغو أيضًا عن مواجهتي الدور الإقصائي في دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، بسبب الإيقاف لمباراتين بعد طرده في المواجهة الأخيرة أمام الفريق البرتغالي في لشبونة، ما يحرمه من الظهور القاري خلال شهر فبراير.

خيارات الطوارئ أمام الجهاز الفني

في ظل هذه الغيابات، يجد المدرب ألفارو أربيلوا نفسه مضطرًا لإعادة ترتيب أوراقه هجوميًا، مع توفر 4 مهاجمين فقط جاهزين لمباراة فالنسيا، أبرزهم كيليان مبابي وبراهيم دياز، وسط ترجيحات بأن يلجأ المدرب لأول مرة إلى الدفع بمبابي على الجناح الأيسر لتعويض النقص العددي.

تُعد الإصابة الحالية امتدادًا لفترة معقدة يعيشها رودريغو هذا الموسم، بعد سلسلة من المشكلات البدنية التي حدّت من مشاركاته، سواء تحت قيادة تشابي ألونسو في فترة سابقة أو مع أربيلوا حاليًا، ما يؤجل مجددًا سعيه لاستعادة أفضل نسخة له بقميص ريال مدريد، ويُبقي الهجوم الأبيض في حالة استنفار قبل استحقاقات حاسمة.