استعاد ليفربول توازنه في توقيت مثالي، بعدما حقق فوزا مهما على فولهام في الجولة 32 من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب "أنفيلد"، ليضع حدا لسلسلة من النتائج المخيبة، ويمنح نفسه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
انتفاضة بعد سلسلة مخيبة
دخل ليفربول اللقاء تحت ضغط كبير، عقب خسارة قاسية أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم أداء باهت خلال الهزيمة أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.
ورد المدرب آرني سلوت بإجراء تغييرات واسعة على التشكيلة، وصلت إلى 5 تغييرات، في محاولة لإعادة الحيوية للفريق قبل موقعة الإياب الأوروبية، وهو ما انعكس على الأداء داخل الملعب.
جاء الفوز بثنائية نظيفة، حيث افتتح الشاب ريو نغوموها التسجيل، ليصبح أصغر لاعب يسجل لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب "أنفيلد" بعمر 17 عاما و225 يوما، محطما الرقم القياسي السابق المسجل باسم رحيم سترلينغ منذ عام 2012.
وبعدها بدقائق، أضاف محمد صلاح الهدف الثاني، ليضع بصمته في أول مباراة له على أرض الفريق منذ إعلان رحيله المرتقب.

عودة الصلابة الدفاعية
الانتصار حمل مؤشرات إيجابية على مستوى الدفاع، حيث حافظ ليفربول على نظافة شباكه للمرة الـ10 في الدوري هذا الموسم.
وتأتي هذه الإحصائية في توقيت مهم، خاصة بعد استقبال الفريق 42 هدفا في 31 جولة سابقة، ما يجعل الخروج بشباك نظيفة بمثابة دفعة معنوية كبيرة لإعادة الثقة في الخط الخلفي.
"أنفيلد" عقدة فولهام
واصل ليفربول تفوقه التاريخي على فولهام، حيث عزز هذا الفوز سجله الإيجابي أمام الفريق اللندني، رافعا عدد انتصاراته إلى 46 في مختلف البطولات، مقابل 14 فوزا فقط لفولهام.
كما يمثل هذا الانتصار ردا اعتباريا بعد تعادل الفريقين 2-2 في مباراة الدور الأول، ليؤكد مجددا أن "أنفيلد" يظل معقلا صعبا على الضيوف.
جاء الفوز في أجواء مشحونة، حيث شهدت المباراة احتجاجات من جماهير ليفربول، سواء قبل اللقاء أو خلاله، اعتراضا على خطط ملاك النادي "فينواي سبورتس غروب" لرفع أسعار التذاكر.
قفزة في جدول الترتيب
رفع ليفربول رصيده إلى 52 نقطة في المركز الـ5، ليعود إلى المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بفارق مريح عن تشيلسي صاحب المركز السادس.
في المقابل، تجمد رصيد فولهام عند 44 نقطة في المركز الـ11.
يمنح هذا الانتصار ليفربول دفعة قوية قبل استضافة باريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق لتعويض خسارته ذهابا.