حملت مباريات يوم الثلاثاء في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "التشامبيونشيب" تحولات حاسمة في سباق الصعود والهبوط، بعدما تأكدت ملامح القمة والقاع بشكل كبير، مع تتويج رسمي، وعودة الصراع على مقاعد الملحق، وسقوط مدوٍ لأحد أبرز أبطال إنجلترا في السنوات الأخيرة.
ونستعرض عبر هذا التقرير مُستجدات جدول ترتيب "التشامبيونشيب" مع اقتراب نهاية الموسم، وتحديد الكثير من ملامح الصاعدين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، والهابطين إلى الدرجة الأدنى.
كوفنتري سيتي يحسم اللقب رسميًا
نجح كوفنتري سيتي في تتويج موسمه الاستثنائي بحصد لقب "التشامبيونشيب" رسميًا، بعدما واصل نتائجه القوية واكتسح بورتسموث بنتيجة 5-1.

الفريق، بقيادة فرانك لامبارد، لم يكتفِ بضمان الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل أيام، بل وسّع الفارق مع أقرب ملاحقيه إلى 10 نقاط، ليؤكد جدارته باللقب بعد موسم مميز على جميع الأصعدة.
من ضمن بطاقات الملحق؟
اشتعل الصراع على مراكز الملحق المؤهل إلى البريميرليغ، حيث عزز ميلوول موقعه في المركز الثاني بعد فوزه على ستوك سيتي بنتيجة 3-1، ليتقدم بـ3 نقاط على إبسويتش تاون الذي لا يزال يمتلك مباراتين مؤجلتين.
وفي المقابل، عاد ريكسهام إلى دائرة المنافسة على الملحق، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على أوكسفورد يونايتد بهدف دون رد، ليتفوق على هال سيتي بفارق الأهداف، في سباق يبدو مفتوحًا حتى الجولات الأخيرة.
تأكد هبوط ليستر سيتي إلى الدرجة الأدنى
في واحدة من أبرز صدمات الموسم، تأكد هبوط ليستر سيتي إلى دوري الدرجة الـ3 "ليغ وان"، بعد تعادله 2-2 أمام هال سيتي على ملعب "كينج باور".
الفريق، الذي توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2015-2016 بقيادة كلاوديو رانييري، وجد نفسه عاجزًا عن تفادي الهبوط، بعدما تجمد رصيده عند 42 نقطة، بفارق 7 نقاط عن منطقة الأمان، قبل جولتين فقط من نهاية الموسم.

وشهدت المباراة سيناريو دراميًا، حيث تقدم هال سيتي أولًا، قبل أن يعود ليستر بهدفين عبر جوردان جيمس ولوك توماس، إلا أن أولي ماكبيرني أعاد التعادل، ليحسم رسميًا هبوط "الثعالب".
ويُعد هذا الهبوط الـ2 خلال 3 مواسم للنادي، في تراجع حاد لمسيرة فريق كان قبل أقل من عقد يحقق واحدة من أعظم قصص كرة القدم.