hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

5 قرارات مصيرية مُحتملة.. هل يعلن موتسيبي زيادة عدد أندية دوري أبطال إفريقيا؟

المشهد

باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (أ ف ب)
باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • موتسيبي يعقد مؤتمرًا لحسم تغييرات مسابقات الكرة الإفريقية.
  • زيادة أندية البطولات القارية تتصدر الملفات محل الجدل.
  • قرارات محتملة تشمل أمم إفريقيا ودوري الأمم وقاعدة الهدف.

يترقب الشارع الكروي الإفريقي المؤتمر الصحفي الذي يعقده الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، اليوم الأربعاء في جوهانسبرغ، وسط توقعات بالإعلان عن حزمة من القرارات التي قد تعيد رسم خريطة مسابقات القارة خلال المواسم المقبلة.

ويتصدر ملف زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية قائمة القضايا المنتظرة، بعد المقترح الذي تقدم به الاتحاد المصري لكرة القدم، في وقت تتضارب فيه التقارير بشأن موقف لجان "كاف" من تطبيق التعديل بداية من موسم 2026-2027.

ولا يقتصر الترقب على بطولات الأندية، إذ تتحدث تقارير مصرية عن 5 قرارات محتملة تتعلق أيضًا بكأس أمم إفريقيا، وقاعدة الهدف خارج الأرض، وإطلاق دوري الأمم الإفريقية، إلى جانب الكشف عن نظام المسابقة الجديدة.

مؤتمر موتسيبي يحسم ملفات الكرة الإفريقية

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن موتسيبي سيعقد مؤتمرًا صحفيًا في فندق "ساندتون صن" بمدينة جوهانسبرغ، اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.

وينطلق المؤتمر في تمام الساعة 12:00 ظهرًا بتوقيت مصر وجنوب إفريقيا، و10:00 صباحًا بتوقيت المغرب، والساعة 13:00 بتوقيت الإمارات.

وأوضح "كاف" أن رئيسه سيتناول عددًا من القضايا المرتبطة بالاتحاد وكرة القدم الإفريقية، وفي مقدمتها تقييم أداء منتخبات القارة خلال كأس العالم 2026، إلى جانب مستجدات أخرى تتعلق بخطط تطوير المسابقات.


ورغم أن البيان الرسمي لم يحدد طبيعة القرارات المنتظر الإعلان عنها، فإن تقارير صحفية مصرية أشارت إلى أن المؤتمر قد يشهد حسم ملفات تمس بطولات الأندية والمنتخبات بصورة مباشرة.

ويأتي المؤتمر بعد انتهاء كأس العالم 2026، ما يمنح "كاف" فرصة لتقييم نتائج ممثلي القارة، ومراجعة هيكل المسابقات المحلية والقارية، ومدى ملاءمتها لرفع القدرة التنافسية للكرة الإفريقية عالميًا.

هل يزيد عدد أندية دوري أبطال إفريقيا؟

يعد مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الملف الأكثر إثارة للجدل قبل المؤتمر.

وكان هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، قد تقدم بطلب رسمي إلى "كاف" لمنح بعض الاتحادات مقاعد إضافية في البطولتين، وفق معايير التصنيف واللوائح المعتمدة.

وبحسب تقارير مصرية، يدرس الاتحاد الإفريقي 3 سيناريوهات للتعامل مع المقترح، أولها تأجيل تطبيقه إلى الموسم التالي بسبب الانقسام داخل المكتب التنفيذي بشأن آثاره الفنية والتنظيمية.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في اعتماد الزيادة بداية من الموسم الجديد، مع إعادة تعديل مواعيد المباريات والأدوار التمهيدية بعد إعلان الجدول سابقًا.

ويقوم الاحتمال الثالث على تطبيق التوسعة بصورة محدودة على عدد معين من الاتحادات الأعلى تصنيفًا، بدلًا من منح جميع الاتحادات التي تشارك حاليًا بناديين مقعدًا ثالثًا.

وقد تستفيد من هذا التوجه، حال اعتماده، الدوريات الأعلى تصنيفًا في القارة، وفي مقدمتها مصر والمغرب وتونس وجنوب إفريقيا، لكن لا توجد حتى الآن قائمة رسمية بالاتحادات المرشحة أو عدد المقاعد الجديدة.


تقارير مغربية تتحدث عن رفض المقترح

في المقابل، نقل موقع "البطولة" المغربي عن مصدر رسمي داخل الاتحاد الإفريقي أن لجنة المسابقات أوصت برفض مقترح زيادة عدد الأندية بداية من موسم 2026-2027.

وأوضح المصدر أن إدارة المسابقات درست خطاب الاتحاد المصري، الذي تضمن منح كل اتحاد عضو مقعدًا إضافيًا في دوري الأبطال والكونفدرالية، على أن توزع المقاعد وفقًا للتصنيف.

وأضاف أن اللجنة أعدت مذكرة رسمية تتضمن أسباب الرفض، وأحالتها إلى الأمين العام للاتحاد الإفريقي، النيجيري سامسون أدامو.

ولا تمثل توصية لجنة المسابقات، حال صحتها، قرارًا نهائيًا بالضرورة، إذ تبقى الكلمة الأخيرة للمكتب التنفيذي والجهات المختصة داخل "كاف".

كما نفى عضو بارز في المكتب التنفيذي، في تصريحات للموقع نفسه، ما تردد بشأن عقد اجتماع عاجل للمكتب على هامش مؤتمر موتسيبي.

وقال إن الأعضاء لم يتلقوا أي إخطار رسمي باجتماع، سواء بصورة عادية أو عاجلة، لكنه لم يستبعد دعوتهم إلى اجتماع لاحق في المغرب على هامش كأس أمم إفريقيا للسيدات.

ويزيد تضارب التقارير من حالة الترقب، إذ تتحدث مصادر عن 3 سيناريوهات للتطبيق، بينما تؤكد أخرى وجود توصية فنية برفض المقترح من الأساس.

5 قرارات مصيرية محتملة

بحسب ما كشفته تقارير صحفية مصرية، قد يتضمن مؤتمر موتسيبي الإعلان عن 5 قرارات رئيسية تمس مستقبل مسابقات القارة.

ويأتي في مقدمتها حسم مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، سواء بالموافقة أو الرفض أو تأجيل التطبيق إلى موسم لاحق.

أما القرار الـ2، فيتعلق بإمكانية إقامة كأس أمم إفريقيا مرة كل 4 سنوات، بدلًا من النظام الحالي الذي يعتمد تنظيمها كل عامين.

وتحمل هذه الفكرة تأثيرات رياضية وتجارية كبيرة، إذ قد تمنح المنتخبات والأندية مساحة أكبر داخل الروزنامة، لكنها في المقابل تقلل عدد نسخ البطولة وعوائدها المنتظمة.


ويتعلق القرار الـ3 بإلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين عند التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، وهي قاعدة سبق أن تخلت عنها مسابقات أوروبية كبرى.

ومن شأن إلغائها أن يدفع المباريات المتعادلة إلى الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح، بدلًا من ترجيح كفة الفريق الذي سجل خارج ملعبه.

أما القرار الـ4، فيتعلق بإعلان موعد انطلاق بطولة دوري الأمم الإفريقية، وهي مسابقة جديدة منتظرة تهدف إلى زيادة عدد المباريات التنافسية للمنتخبات بدلًا من الاعتماد على المواجهات الودية.

ويتمثل القرار الـ5 المحتمل في الكشف عن نظام البطولة الجديدة، وعدد المنتخبات المشاركة، وآلية تقسيم المستويات والمجموعات، وعلاقتها بالتصنيف والتأهل إلى البطولات الكبرى.

خلاف حول زيادة منتخبات كأس أمم إفريقيا

تحدثت تقارير أخرى عن طرح مقترح لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا.

وبحسب مصدر داخل "كاف"، عُرض الملف على المكتب التنفيذي، لكنه واجه انقسامًا بين المؤيدين والمعارضين، دون الوصول إلى موقف معلن حتى الآن.

ويرى مؤيدو التوسع أن زيادة عدد المنتخبات تتيح تمثيلًا أوسع للاتحادات الوطنية، وتمنح دولًا جديدة فرصة المشاركة في البطولة القارية.

في المقابل، يخشى المعارضون من التأثير في المستوى الفني، وارتفاع عدد المباريات، وزيادة الأعباء التنظيمية واللوجستية على الدولة المضيفة.

كما يتداخل هذا المقترح مع الروزنامة الدولية المزدحمة، خصوصًا مع زيادة بطولات "فيفا" وتوسع كأس العالم إلى 48 منتخبًا، والحديث عن رفع العدد مستقبلًا إلى 64.

لماذا يمثل المؤتمر أهمية للأندية المصرية والمغربية؟

يحظى ملف زيادة عدد الأندية باهتمام خاص في مصر والمغرب، إذ قد يمنح الدوري المصري والمغربي مقعدًا ثالثًا في دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب المقعدين المعتمدين حاليًا.

ويمكن أن يفتح هذا التعديل الباب أمام مشاركة الأهلي وبيراميدز والزمالك معًا في البطولة، بحسب ترتيب الموسم ومعايير الترشيح التي قد يقرها الاتحاد الإفريقي.

كما سيشارك كل من المغرب الفاسي ونهضة بركان والرجاء الرياضي من المغرب.

لكن تطبيق القرار بداية من الموسم الجديد سيستلزم تعديلات عاجلة على قوائم المشاركين ومواعيد الأدوار التمهيدية، وهو ما يمثل أحد أسباب التحفظ داخل "كاف".

كما ستحتاج لجنة المسابقات إلى تحديد ما إذا كانت الزيادة ستشمل دوري الأبطال فقط، أم تمتد إلى كأس الكونفدرالية أيضًا، وكيفية توزيع المقاعد الجديدة بين الاتحادات.

وتخشى بعض الاتحادات من أن يؤدي منح مقاعد إضافية للدوريات الكبرى إلى تقليص فرص الأندية القادمة من الدول الأقل تصنيفًا، أو زيادة الفوارق المالية والفنية داخل البطولات.

ومن المنتظر أن يضع المؤتمر حدًا للجدل، ويوضح ما إذا كانت الكرة الإفريقية مقبلة على تغييرات شاملة بداية من الموسم الجديد، أم أن الملفات المطروحة ستحتاج إلى مزيد من الدراسة قبل اعتمادها رسميًا.

news_suggested_videos_بعد مسيرة حافلة مع المغرب.. لماذا راهن النشامى على بادو الزاكي؟
play