استعاد روما نغمة الانتصارات في الدوري الإيطالي، بعدما تغلب على ضيفه جنوى بنتيجة 2-0، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 7، في مباراة حُسمت بهدفين خلال الشوط الثاني حملا توقيع سانتياغو كاسترو وإيمانويلي لولي.
وجاء الفوز بعد 3 مباريات متتالية دون انتصار لروما، إذ تعادل أمام إنتر 2-2 وكومو 0-0 في الدوري، قبل أن يخسر أمام ريال مدريد 4-3 في دوري أبطال أوروبا بعدما كان متقدمًا 3-1.
عودة عاطفية لدي روسي
شهد ملعب "الأولمبيكو" عودة عاطفية لدانييلي دي روسي، مدرب جنوى ونجم وقائد روما السابق، إلى جانب ستيفان الشعراوي، الذي عاد بدوره لمواجهة فريقه السابق.
ودخل روما اللقاء بـ7 تغييرات مقارنة بتشكيلته الأوروبية، في ظل إيقاف دونييل مالين وغياب باولو ديبالا ومانو كوني وميلي سفيلار وبريان كريستانتي بسبب الإصابة.

القائم يُعاند الفريقين
اقترب روما من التسجيل في الدقيقة 30، عندما حول ليوناردو باليردي ركنية نيكولو بيسيلي بضربة رأس ارتطمت بالعارضة.
وبعدها أبعد جاستن بيلو ضربة رأس من رودريغو مورا من على خط المرمى، بينما كان كاسترو متسللًا عند متابعة الكرة المرتدة.
ورد جنوى بمحاولة خطيرة عن طريق الشعراوي، الذي سدد مباشرة من خارج المنطقة لترتطم الكرة بالعارضة.
كاسترو ولولي يحسمان المواجهة
افتتح روما التسجيل في الدقيقة 50 بطريقة غير معتادة، بعدما وصلت الكرة إلى كاسترو داخل منطقة مزدحمة، ليدور حول نفسه ويرسل تسديدة ساقطة استقرت في الزاوية العليا، مسجلًا هدفه الأول بقميص النادي.

وأضاف لولي الهدف الثاني في الدقيقة 68 بعد هجمة بدأها ماتياس سولي من نصف ملعبه، وتبادل خلالها الكرة مع لورينزو بيليغريني، قبل أن ترتد محاولة سولي من أحد مدافعي جنوى إلى لولي عند القائم البعيد، ليسجل اللاعب البالغ 19 عامًا أول أهدافه في الدوري الإيطالي.
روما يعود إلى الطريق الصحيح
حاول جنوى العودة في النتيجة، وأجبر ميلوتين أوسمايتش الحارس بييرلويجي غوليني على التصدي لتسديدة قوية، لكن روما حافظ على نظافة شباكه حتى النهاية.
وشهدت الدقائق الأخيرة منح جنوى الظهور الأول في الدوري الإيطالي لروبينيو جونيور، نجل مهاجم ميلان والبرازيل السابق روبينيو.
وبهذا الانتصار، طوى روما صفحة تعثراته الأخيرة محليًا وأوروبيًا، وخرج بفوزه الأول بعد سلسلة من 3 مباريات دون انتصار.
