hamburger
userProfile
scrollTop

لابورتا يبدأ ولايته الجديدة بمواجهة مصيرية ضد نيوكاسل بدوري الأبطال

(أ ف ب) تحديات كبيرة تنتظر لابورتا وبرشلونة بعد الفوز بالانتخابات الرئاسية
(أ ف ب) تحديات كبيرة تنتظر لابورتا وبرشلونة بعد الفوز بالانتخابات الرئاسية
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • لابورتا يحسم انتخابات رئاسة برشلونة ويسعى لاستعادة المجد الأوروبي للنادي.
  • برشلونة يواجه نيوكاسل في مباراة إياب ثمن نهائي دوري الأبطال.
  • ملعب كامب نو يستقبل الجماهير بطاقة استيعابية موقتة تبلغ 63 ألف متفرج.

حسم خوان لابورتا المعركة الانتخابية لرئاسة نادي برشلونة الإسباني بسهولة، بعد تفوقه الكاسح على منافسه فيكتور فونت.

وتبدأ الآن المهمة الأكبر المتمثلة في مساعي لابورتا لإعادة النادي الكتالوني إلى منصات التتويج، والتربع مجددًا على عرش كرة القدم الأوروبية.

قمة حاسمة

ويستقبل برشلونة يوم الأربعاء ضيفه نيوكاسل الإنجليزي على أرضية ملعب كامب نو، ضمن منافسات إياب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتبدو حظوظ الفريقين متكافئة بعدما انتهت موقعة الذهاب بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1 لـ1 الأسبوع الماضي، في ملعب سانت جيمس بارك.

ورغم أنّ تشكيلة المدرب إيدي هاو تدخل المواجهة كطرف أقل حظًا، إلا أنها تشكل تهديدًا حقيقيًا لطموحات لابورتا، خصوصًا بعد الأداء القوي الذي أظهره الفريق الإنجليزي في مباراة الذهاب.

تحديات وطموحات

وأوضح لابورتا أنّ الأعوام الـ5 الماضية خُصّصت لإخراج النادي من أزمته المالية الخانقة بعد تراكم الديون، مؤكدًا أنّ الأعوام الـ5 المقبلة، يجب أن ترتكز على البناء والتطوير.

وفي حال نجح الفريق الكتالوني في تجاوز إنجاز الموسم الماضي ببلوغه نصف النهائي للمرة الأولى منذ 6 أعوام، والتتويج باللقب في بودابست، فإنّ ذلك سيحدث نظريًا قبل الانطلاق الرسمي لولاية لابورتا الجديدة.

وتبدأ الولاية الـ2 تواليًا، والـ4 في مسيرة لابورتا الذي قاد النادي بين عامي 2003 و2010، بشكل رسمي في شهر يوليو المقبل، على أن يستمر رافا يوستي في منصبه كرئيس موقت حتى ذلك الموعد. وعلّق لابورتا قائلًا، إنه سيكون أمرًا رائعًا أن يتوج يوستي بلقب دوري الأبطال، واصفًا إياه بالأخ.

ورغم ذلك، يبقى لابورتا البالغ من العمر 63 عامًا، هو المحرك الرئيسي للأحداث، كما ظهر جليًا خلال يوم الانتخابات الأحد الماضي، حين استقبل بحفاوة رموز النادي الذين حضروا للإدلاء بأصواتهم.

وكان من بين الحضور لاعب الوسط الدولي السابق سيرجيو بوسكيتس، الذي توّج مع النادي بلقب دوري الأبطال 3 مرات في أعوام 2009 و2011 و2015.

حلم التتويج

ويعود آخر تتويج لبرشلونة باللقب القاري إلى عام 2015، أي قبل أكثر من 10 سنوات، حين كان الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي يدافع عن ألوان الفريق في أوج عطائه.

ولا يزال رحيل النجم المتوج بالكرة الذهبية 8 مرات، يمثل نقطة سوداء في ولاية لابورتا، رغم وعوده السابقة بالاحتفاظ به بعد توليه الرئاسة في 2021.

وواجهت الإدارة انتقادات عديدة بسبب التأخر في إنجاز مشروع تجديد ملعب كامب نو لمدة عام إضافي، إلى جانب الأزمات المتعلقة بتسجيل عقد اللاعب داني أولمو. كما أثارت خطوة لابورتا بتفعيل ما يُعرف بالروافع المالية، مخاوف كثيرة، بعدما اضطر لبيع حقوق تلفزيونية مستقبلية، وأجزاء من أصول النادي لتوفير سيولة مالية عاجلة.

رهانات ناجحة

ورغم المخاوف، حققت خطة الإدارة نجاحًا ملموسًا على المدى القصير، حيث أثبتت صفقات التعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا، والمدافع الفرنسي جول كونديه جدواها في إعادة الفريق للواجهة.

طموحات برشلونة

وتمثل النجاح الأكبر في التعاقد مع المدرب الألماني هانزي فليك، في خطوة وُصفت بالمغامرة، لكنّ أسلوبه الهجومي الممتع أثبت فاعليته.

وقاد فليك برشلونة لتحقيق ثلاثية محلية في الموسم الماضي، والوصول إلى المربع الذهبي في دوري الأبطال قبل الخروج أمام إنتر ميلانو الإيطالي. ورغم ذلك، لا يزال الفريق يعاني من ثغرات دفاعية يسعى نيوكاسل لاستغلالها، عبر ضرب المساحات خلف خط الدفاع المتقدم.

ويعوّل برشلونة على موهبة جناحه الشاب لامين جمال ولاعب الوسط بيدري غونساليس، اللذين يُعتبران من أبرز اللاعبين عالميًا في مراكزهم. وصرح لابورتا بتفاؤل كبير، بأنه يتوقع أن يعيش النادي أفضل سنواته خلال الأعوام الـ5 المقبلة، وهو تصريح يحمل دلالات عميقة بالنظر لكونه مهندس الحقبة الذهبية التي شهدت تألق البرازيلي رونالدينيو وبزوغ نجم ميسي، وثلاثية المدرب بيب غوارديولا التاريخية في 2009.

ومع وصول سعة ملعب كامب نو حاليًا إلى نحو 63 ألف متفرج، ووجود خطط لرفعها إلى 105 آلاف، يرى لابورتا أنّ الوضع المالي للنادي تحسن بشكل يسمح له بمنافسة أندية مدعومة خليجيًا مثل نيوكاسل.

وأكد رئيس النادي أنّ أحدًا لا يستطيع إيقافهم، رغم أنّ تراجع النتائج الأوروبية على مدار 11 عامًا، يشير إلى أنّ برشلونة كان أحيانًا ضحية لأخطائه الذاتية. وتعدّ مواجهة نيوكاسل فرصة مثالية لتدشين حقبة لابورتا الجديدة بانتصار قوي يمهد طريق العبور إلى ربع النهائي.