hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

الدوري الإنجليزي - مانشستر سيتي يواصل انطلاقته التاريخية بالفوز على إبسويتش تاون

آخر تحديث:
المشهد
هالاند قاد السيتي إلى الفوز الـ7 على التوالي بتسجيل ثنائية (رويترز)
هالاند قاد السيتي إلى الفوز الـ7 على التوالي بتسجيل ثنائية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مانشستر سيتي يهزم إبسويتش ليحقق انتصاره الـ7 تواليًا.
  • هالاند سجل ثنائية وبلغ 100 هدف من اللعب المفتوح.
  • ماريسكا أصبح أول مدرب يفوز بأول 7 مباريات.

واصل مانشستر سيتي بدايته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تغلب على ضيفه إبسويتش تاون بنتيجة 3-2، مساء السبت، على ملعب "الاتحاد"، ضمن منافسات الجولة 7، بفضل ثنائية جديدة من المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند.

ورفع فريق المدرب إنزو ماريسكا رصيده إلى 21 نقطة من 7 انتصارات متتالية، ليبتعد بصدارة جدول الترتيب بفارق 6 نقاط عن أرسنال، الذي يملك 15 نقطة من 6 مباريات ويستطيع تقليص الفارق إلى 3 نقاط.

وجاء الفوز بعد أيام من خسارة سيتي أمام باريس سان جيرمان 4-2 في دوري أبطال أوروبا، ليعود الفريق سريعًا إلى طريق الانتصارات محليًا ويحقق انطلاقة غير مسبوقة في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز.

فودين يفتتح ومايدا يرد سريعًا

افتتح فيل فودين التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 19، بعدما أرسل جيريمي دوكو تمريرة أرضية إلى الخلف داخل منطقة الجزاء، قابلها اللاعب الإنجليزي مباشرة من اللمسة الأولى داخل الشباك.

وجاء الهدف في أول ظهور لفودين بعد انتهاء إيقافه، الذي تعرض له عقب طرده في ديربي مانشستر خلال سبتمبر.

لكن تقدم أصحاب الأرض لم يستمر سوى دقيقتين، إذ أدرك دايزن مايدا التعادل لإبسويتش في الدقيقة 21، بعدما تفوق على مارك غيهي في الصراع على الكرة، ثم أوهم الحارس جانلويجي دوناروما بأنه سيسدد نحو القائم البعيد قبل أن يضع الكرة عند القائم القريب، بعد تمريرة من عبدول واتارا.

ولم يسمح سيتي لضيفه بالبناء على التعادل، إذ استعاد تقدمه في الدقيقة 34 عن طريق هالاند، الذي قابل عرضية ماتيو كوفاتشيتش من الجهة اليمنى بضربة رأس منخفضة ارتدت على أرضية الملعب قبل أن تستقر في الشباك، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-1.

هالاند يسجل الثنائية ويبلغ رقمًا تاريخيًا

واصل هالاند حضوره الحاسم في الشوط الثاني، وسجل الهدف الـ3 لمانشستر سيتي في الدقيقة 69 بعد تمريرة من إليمان ندياي.

وانطلق ندياي من الجهة اليمنى ومرر الكرة بين 3 لاعبين إلى هالاند، الذي ابتعدت الكرة قليلًا عنه بعد اللمسة الأولى، لكنه سبق عبدول واتارا وتفوق عليه بدنيًا قبل أن ينهي الهجمة بهدوء داخل الشباك.

وظن المهاجم النرويجي أنه أكمل ثلاثيته عندما سجل بطريقة أكروباتية، لكن الهدف أُلغي بداعي تسلل إنزو فرنانديز في بداية الهجمة.

ورفع هالاند رصيده إلى 8 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعدما دخل المباراة وفي جعبته 6 أهداف.

كما حملت الثنائية إنجازًا جديدًا للمهاجم النرويجي، بعدما وصل إلى هدفه رقم 100 من اللعب المفتوح، دون احتساب ركلات الجزاء، في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال 139 مباراة فقط، ليصبح أسرع لاعب يصل إلى هذا الرقم في تاريخ المسابقة.

إبسويتش يقلص الفارق.. والسيتي يصمد

بقي مانشستر سيتي متقدمًا بفارق هدفين حتى الدقيقة 90، قبل أن يحصل إبسويتش على ركلة جزاء بعد مخالفة ارتكبها غيهي ضد عبد الفتاو، وتأكيد القرار عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.

وتولى زيان فليمنغ تنفيذ الركلة، وسدد في منتصف المرمى بينما تحرك دوناروما إلى يمينه، ليقلص النتيجة إلى 3-2 ويمنح الضيوف أملًا متأخرًا.

واحتسب الحكم 12 دقيقة من الوقت بدل الضائع، لكن مانشستر سيتي حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليكمل انتصاره السابع على التوالي في الدوري.

وجاءت المواجهة أمام 60,817 متفرجًا في أول مباراة لسيتي على ملعبه بالدوري منذ صدور قرار إدانته بمخالفة اللوائح المالية للمسابقة؛ والتي يُصر النادي على سلامة موقفه وبراءته منها بالكامل، فيما أبدت الجماهير دعمها للنادي قبل انطلاق اللقاء، مع إطلاق صافرات الاستهجان خلال عزف موسيقى الدوري وعودة الموز القابل للنفخ إلى المدرجات في تقليد ارتبط بجماهير النادي منذ ثمانينيات القرن الماضي.

ماريسكا يكتب التاريخ

بات مانشستر سيتي ثالث فريق فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بأول 7 مباريات من الموسم، بعد تشيلسي في موسم 2005-2006 وليفربول في 2019-2020، وقد توج الفريقان باللقب في هذين الموسمين.

كما عادل سيتي أفضل بداية انتصارات في تاريخه بالدوري، والمسجلة منذ موسم 1897-1898، بعد الفوز في أول 7 مواجهات.

وكتب ماريسكا بدوره رقمًا خاصًا، بعدما أصبح أول مدرب يفوز بأول 7 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريق واحد، متجاوزًا البداية التي حققها بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي وأولي غونار سولشاير، بعدما وصل كل منهم سابقًا إلى 6 انتصارات.

ورغم ليلة الانتصار، ظهرت بعض المخاوف في نهايتها، إذ اتجه هالاند مباشرة إلى النفق عقب صافرة النهاية وهو يعرج بصورة واضحة دون التوقف لتحية الجماهير، وهو أمر غير معتاد بالنسبة إليه.

كما غادر أنطوان سيمينيو بدوره وهو يعاني من العرج، لتبقى الحالة البدنية للثنائي موضع متابعة بعد مباراة شهدت حفاظ مانشستر سيتي على سجله الكامل محليًا والانفراد بصدارة الدوري.

news_suggested_videos_تصريحات مورينيو تفضح المستور في ريال مدريد وسط تناقض برشلونة!
play