دخلت أزمة تجديد عقد أحمد عبد الرحيم "إيشو"، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، مرحلة جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما تصاعدت الخلافات بين اللاعب وإدارة النادي بشأن بنود العقد الجديد، لتلقي بظلالها على مستقبل أحد أبناء القلعة البيضاء مع الفريق.
انتهاء عقد أحمد عبد الرحيم "إيشو"
وانتهى عقد أحمد عبد الرحيم "إيشو" مع الزمالك بنهاية موسم 2025-2026، لتبدأ بعد ذلك مفاوضات التجديد بين الطرفين، وسط رغبة متبادلة في استمرار اللاعب. إلا أن المفاوضات شهدت تعثرًا بسبب اختلاف وجهات النظر حول بعض البنود المالية، وعلى رأسها القيمة السنوية للعقد.
وبحسب ما تردد داخل أروقة النادي، طلب مسؤولو الزمالك من اللاعب تعديل بعض البنود التي تم الاتفاق عليها خلال المفاوضات السابقة، بما يتماشى مع السياسة المالية الجديدة التي تنتهجها الإدارة في ملف التعاقدات. إلا أن اللاعب رفض إدخال أي تعديلات على الاتفاق الأصلي، مؤكدًا تمسكه بجميع البنود التي سبق الاتفاق عليها.
أزمة بين إيشو والزمالك
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ طالب "إيشو" إدارة الزمالك باسترداد عقود التجديد التي وقع عليها في وقت سابق، في خطوة تعكس تمسكه بموقفه ورفضه لأي تغييرات قد تقلل من القيمة المالية المتفق عليها، وهو ما فتح الباب أمام احتمالية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
في المقابل، أكد مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك أن الإدارة أغلقت الباب أمام أي تعديلات جديدة على العرض المقدم للاعب، مشيرًا إلى أن النادي حريص على استمرار "إيشو" باعتباره أحد العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة للفريق، لكنه في الوقت ذاته ملتزم بتطبيق سياسة مالية موحدة على جميع اللاعبين.
وأضاف المصدر أن العرض الحالي يتناسب مع إمكانيات اللاعب الفنية، ويتوافق مع سقف الرواتب الذي اعتمدته إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة، في إطار خطة تهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي وتجنب تكرار الأزمات التي عانى منها الزمالك في المواسم الماضية.
وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل أحمد عبد الرحيم "إيشو"، إذ سيكون اللاعب أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الموافقة على العرض المقدم من إدارة الزمالك والاستمرار بقميص الفريق، أو إنهاء علاقته بالنادي والبحث عن تجربة جديدة، في حال استمرار الخلاف حول بنود العقد والقيمة المالية.

