عاد الإسباني بيب غوارديولا إلى ملعب "الاتحاد" للمرة الـ1 منذ رحيله عن تدريب مانشستر سيتي بنهاية الموسم الماضي، إذ حضر مواجهة فريقه السابق أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، وسط استقبال حافل من جماهير النادي.
وجلس المدرب السابق لسيتي في المدرجات لمتابعة اللقاء، في ظهور أعاد إلى الأذهان حقبته الممتدة 10 سنوات مع الفريق، والتي شهدت تتويجه بـ6 ألقاب في الدوري الإنجليزي و3 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، إلى جانب دوري أبطال أوروبا.
عودة غوارديولا
رغم رحيله عن منصبه كمدير فني، حافظ غوارديولا على ارتباطه بالنادي، إذ يشغل حاليًا دورًا كسفير لمجموعة سيتي لكرة القدم.
وجاء حضوره لدعم لاعبيه السابقين، إلى جانب المدرب الحالي إنزو ماريسكا، الذي سبق أن عمل مساعدًا لغوارديولا لمدة موسم واحد في عام 2020.
وحظي المدرب الإسباني باستقبال حافل في ظهوره الأول على ملعب "الاتحاد" منذ نهاية مشواره التدريبي مع مانشستر سيتي.
دعم في توقيت حساس
تزامنت عودة غوارديولا مع فترة حساسة يدفع خلالها مانشستر سيتي بقوة تجاه براءته من ادعاءات بوجود مخالفات مالية، بعد صدور بيان من رابطة البريميرليغ يتضمن إدانة في هذا الشأن.
ودفعت هذه القضية المدرب الإسباني إلى إعلان دعمه الكامل للنادي وقياداته.
وكان غوارديولا قد أكد في وقت سابق، خلال عام 2024، أنه سيظل إلى جانب النادي حتى "في حال هبوطه من الدوري الإنجليزي"، على حد تعبيره.
رسالة غوارديولا للجماهير
وبعد صدور القرار، نشر غوارديولا رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكد خلالها تمسكه بدعم مانشستر سيتي.
وقال: "أريد أن يعرف كل مشجع لمانشستر سيتي حول العالم أنني هنا، الآن أكثر من أي وقت مضى".
وأضاف: "أنا، وكنت دائمًا، وسأظل دائمًا خلف ناديي، ومالكيه، ورئيسه، وفيران سوريانو، واللاعبين والجهاز الفني وإنزو، وخلفكم أنتم، جماهيرنا الفريدة".
واختتم: "دعوني أكون واضحًا، سنتجاوز هذا معًا. أحبكم جميعًا".






