يعيش الشارع الرياضي حالة من القلق البالغ إثر ظهور أزمة تأشيرات مفاجئة تهدد مشاركة نجوم بارزين في صفوف منتخب العراق خلال نهائيات كأس العالم 2026.
أزمة التأشيرات
وتأتي هذه التطورات المزعجة لتفسد فرحة الجماهير بالعودة التاريخية إلى المحفل العالمي بعد غياب دام 40 عاما، حيث تقام المنافسات خلال الصيف الجاري في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وتشكل أزمة تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأميركية عقبة حقيقية أمام طموحات منتخب العراق في إثبات حضوره القوي في منافسات كأس العالم المقبلة.
وتضع هذه المشكلة الإدارية الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد في مأزق حرج للغاية، خصوصا مع بقاء نحو شهر واحد فقط على انطلاق ضربة البداية للبطولة العالمية.
وكشف غالب الزاملي عضو مجلس إدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تعذر حصول 5 لاعبين على تصاريح الدخول حتى الآن. وتضم القائمة كلا من إبراهيم بايش ومهند علي وزيد تحسين وحيدر عبد الكريم وعلي الحمادي، مؤكدا غياب التوضيحات الرسمية حول أسباب هذا القرار رغم إدراجهم ضمن القائمة المبدئية للبطولة.
تحركات رسمية
وأوضح المسؤول العراقي أن الاتحاد سيوجه خطابات عاجلة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للبحث عن مخرج سريع لهذه القضية.
وتكتسي هذه التحركات أهمية قصوى بالنظر إلى الدور المؤثر الذي يلعبه الخماسي في تشكيلة المدرب أرنولد، ومساهمتهم الفعالة في اقتناص تذكرة العبور خلال التصفيات القارية الشاقة.
وسبقت هذه الأنباء الصادمة قرارات إيجابية من الفيفا بمنح الأهلية القانونية لثنائي محترف في أوروبا وأميركا لتمثيل الفريق العراقي بفضل الروابط العائلية.
وشمل القرار أحمد قاسم صانع ألعاب ناشفيل الأميركي البالغ 22 عاما، وداريو نامو مدافع دندي يونايتد الإسكتلندي البالغ 20 عاما، مما يوفر خيارات إضافية للمدرب الأسترالي.
وأسفرت قرعة المونديال عن وقوع الفريق ضمن المجموعة الـ9 القوية التي تضم منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال. وتستمر منافسات البطولة انطلاقا من الـ11 من شهر يونيو وصولا إلى المشهد الختامي المقرر في الـ19 من شهر يوليو.