أنهى فريق إنتر ميامي الأميركي السجل المثالي للنادي الأهلي المصري في مواجهاته السابقة مع الأندية الممثلة للدول المضيفة في كأس العالم للأندية، بعدما فرض عليه التعادل السلبي في اللقاء الذي جمعهما على ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي، ضمن افتتاح النسخة الموسعة من مونديال الأندية 2025 المقامة في الولايات المتحدة، صباح الأحد.
وبهذه النتيجة، توقفت سلسلة انتصارات الأهلي أمام "أصحاب الأرض"، والتي استمرت على مدار 3 مواجهات سابقة حسمها لصالحه، ليكون تعادل إنتر ميامي أول نتيجة غير فوز للفريق القاهري في هذه النوعية من المباريات، ضمن مشاركته الـ10 في تاريخ البطولة، والخامسة تواليًا.
3 انتصارات سابقة
بدأ الأهلي مواجهاته ضد الأندية المضيفة في نسخة 2012، حينما واجه سانفريس هيروشيما الياباني في الدور الثاني وفاز بنتيجة 2-1، بفضل هدفي سيد حمدي ومحمد أبو تريكة، ليبلغ نصف النهائي آنذاك وينهي مشاركته بالمركز الرابع.
أما المواجهة الثانية، فجاءت في نسخة 2020 التي استضافتها قطر، حيث فاز الأهلي على الدحيل بهدف نظيف سجله حسين الشحات، قبل أن يواصل مشواره ويحصد الميدالية البرونزية للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 2006.
وفي ثالث المواجهات، تفوق الأهلي على اتحاد جدة السعودي في نسخة 2023 التي أُقيمت على الأراضي السعودية، بنتيجة 3-1، حيث سجل علي معلول من ركلة جزاء، ثم أضاف حسين الشحات وإمام عاشور هدفين متتاليين، بينما جاء هدف الفريق السعودي عبر الفرنسي كريم بنزيما.
هذا الانتصار ساهم في نيل الأهلي الميدالية البرونزية للمرة الرابعة في تاريخه.
تفوق قاري وتاريخي على فرق كونكاكاف
التعادل أمام إنتر ميامي لم يكن فقط نهاية للسجل الكامل أمام أصحاب الأرض، بل شكل أيضًا أول تعادل في سجل مواجهات الأهلي مع أندية اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "الكونكاكاف" في البطولة، حيث خاض الفريق 7 مباريات أمام أندية هذا الاتحاد، فاز في 3 منها وخسر مثلها، إلى جانب هذا التعادل الوحيد.
وكانت أبرز هذه المواجهات، الفوز الصعب على سياتل ساوندرز الأميركي في نسخة 2022 بالمغرب، عندما أحرز محمد مجدي "أفشة" هدف الفوز في الدقيقة 87، ليقود الفريق إلى نصف النهائي في مواجهة ريال مدريد.
كما تفوق الأهلي على مونتيري المكسيكي في نسخة 2021 التي احتضنتها الإمارات، بهدف نظيف حمل توقيع محمد هاني، ليكمل طريقه وقتها نحو حصد الميدالية البرونزية.
وبذلك، كان الأهلي يطمح لتحقيق انتصاره الثالث تواليًا على أندية "الكونكاكاف"، قبل أن يتوقف قطاره أمام إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي.
التعادل لم يكن نتيجة مثالية للأهلي، لكنه لم يكن كذلك كارثيًا، إذ حصد الفريق نقطة وحافظ على نظافة شباكه في مستهل مشواره بالمجموعة الأولى، التي تضم أيضًا بالميراس البرازيلي وبورتو البرتغالي.