خطف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، الأنظار خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة برشلونة، بعدما انفجر في احتفال لافت عقب الهدف الـ2 الذي سجله كيليان مبابي، ليمنح الفريق الملكي الفوز 2-1 في الكلاسيكو ضمن الجولة 10 من الدوري الإسباني.
وجاءت اللقطة في الدقيقة 87، عندما حسم مبابي المباراة بهدفه الشخصي الثاني، ليتجه الاهتمام سريعًا إلى المنطقة الفنية، حيث سقط مورينيو على ركبتيه وحرّك ذراعه مرتين وأخرج لسانه، في مشهد أعاد إلى الأذهان عددًا من أشهر احتفالات المدرب البرتغالي خلال مسيرته.
مورينيو يفقد هدوءه بعد هدف مبابي
بدأت هجمة الهدف الحاسم بلمسة من جود بيلينغهام، قبل أن يتجاوز الضغط ويفتح اللعب باتجاه إدواردو كامافينغا.
وتقدم لاعب الوسط الفرنسي بالكرة وتجاوز باو كوبارسي، ثم انفرد بالحارس جوان غارسيا، لكنه فضّل تمريرها إلى مبابي الذي أنهى الهجمة بسهولة داخل الشباك.
ومع تقدم ريال مدريد 2-1، ظهر مورينيو في حالة احتفالية كبيرة، بعدما كان قد حافظ على هدوئه خلال أغلب المباراة، ليسقط على ركبتيه في منطقته الفنية وسط فرحة لاعبيه والجهاز الفني.
ونشرت شبكة "دازون" اللقطة ووصفت المشهد بعبارة: "مورينيو يبقى مورينيو"، في إشارة إلى أسلوبه المعروف في التعبير عن الانتصارات الكبيرة.
احتفال يعيد ذكريات قديمة
لم تكن حركة الانزلاق أو السقوط على الركبتين جديدة على مورينيو، إذ سبق أن احتفل بطريقة مشابهة مع تشيلسي أمام برشلونة عام 2006 عقب هدف ديدييه دروغبا.
كما تكررت اللقطة بصورة شهيرة مع ريال مدريد أمام مانشستر سيتي عام 2012، عندما سجل كريستيانو رونالدو هدف الفوز 3-2 في الدقائق الأخيرة على ملعب "سانتياغو برنابيو".
أما أشهر احتفالاته السابقة في "كامب نو"، فجاء مع إنتر ميلان عام 2010، عندما ركض داخل الملعب رافعًا إصبعه عقب التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بينما حاول فيكتور فالديز منعه.
حتى إخراج اللسان له سابقة في مسيرة مورينيو، بعدما ظهر بالحركة نفسها مع إنتر عقب هدف متأخر لويسلي شنايدر أمام أودينيزي عام 2009.
انتصار يعيد ريال مدريد إلى سباق الصدارة
اكتسب احتفال مورينيو أهمية إضافية بالنظر إلى قيمة الفوز، بعدما أنهى ريال مدريد البداية المثالية لبرشلونة الذي كان قد حقق 9 انتصارات متتالية في الدوري.
ورفع الفريق الملكي رصيده إلى 24 نقطة، وقلص الفارق مع برشلونة المتصدر صاحب 27 نقطة إلى 3 فقط، فيما يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني بـ25 نقطة.
كما أوقف ريال مدريد سلسلة برشلونة التي امتدت إلى 23 انتصارًا متتاليًا على أرضه في الليغا.
