hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 حازم إمام لـ"المشهد": هذا موقفي من رئاسة نادي الزمالك.. ورفضت الانضمام إلى الأهلي

حازم إمام لـ"المشهد": هذا موقفي من رئاسة نادي الزمالك.. ورفضت الانضمام إلى الأهلي
play
حازم إمام ضيف "ملعينا" هذا الأسبوع
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • حازم إمام رفض رئاسة الزمالك والانتقال للأهلي رغم العروض المغرية.
  • إمام ندم على تجربته الإيطالية وضياع فرصة انتقاله إلى أياكس.
  • نجم الزمالك السابق أكد تعرضه لظلم إعلامي وندمه على دخول اتحاد الكرة.

فتح حازم إمام، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، قلبه في حوار مطول عبر برنامج "ملعبنا" مع الإعلامي لطفي الزعبي، المذاع عبر منصة وقناة "المشهد"، كاشفًا عن محطات مؤثرة في مسيرته الكروية والإدارية، وموقفه من رئاسة نادي الزمالك، وحقيقة العروض التي وصلته للانتقال إلى الأهلي، إلى جانب كواليس لم تُحكَ كثيرًا عن احترافه في إيطاليا وأزماته مع الإعلام في أواخر مشواره.

وجاءت تصريحات حازم إمام عبر "المشهد" بمثابة شهادة شاملة على رحلة لاعب وصفه الجمهور بـ"إمبراطور الموهوبين"، بعدما جمع في حديثه بين ذكريات البدايات، وندم الاحتراف، ومرارة الحملات الإعلامية، وتعقيدات العمل الإداري داخل الزمالك واتحاد الكرة.

حازم إمام يرفض رئاسة الزمالك

حسم حازم إمام موقفه من فكرة الترشح لرئاسة نادي الزمالك، مؤكدًا أنه لا يفكر في خوض هذه التجربة خلال المرحلة الحالية، بسبب حجم الأزمات المالية والإدارية التي يعيشها النادي.

وأوضح إمام أن الزمالك يحتاج في الوقت الحالي إلى شخصية اقتصادية قادرة على التعامل مع ملف الديون الضخمة، لا إلى لاعب كرة سابق أو اسم جماهيري فقط، مشيرًا إلى أن أعباء النادي باتت أكبر من مجرد إدارة ملف كرة القدم.

وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن النادي يعاني من ديون تقارب ملياري جنيه، معتبرًا أن هذا الوضع يتطلب رؤية اقتصادية دقيقة وخطة إنقاذ شاملة، لا قرارات عاطفية أو انتخابية.

وانتقد إمام ما وصفه بسياسة الإنفاق العشوائي داخل النادي خلال فترات سابقة، خاصة في ألعاب الصالات مثل كرة السلة والطائرة واليد، عبر التعاقد مع مدربين ولاعبين أجانب بمبالغ كبيرة بهدف مكايدة الأهلي، مؤكدًا أن الزمالك بحاجة إلى العمل وفق إمكاناته الحقيقية وتوجيه الموارد بشكل أكثر واقعية.

كما كشف أن علاقته برئيس الزمالك السابق مرتضى منصور "ليست جيدة"، موضحًا أنه يتعرض لهجوم مستمر دون مبرر، رغم علاقته الطيبة بنجله أمير مرتضى.

لماذا رفض حازم إمام الانتقال إلى الأهلي؟

وتحدث حازم إمام عن واحدة من أكثر المحطات حساسية في مسيرته، بعدما أكد أنه تلقى اتصالات غير رسمية من مقربين لإدارة الأهلي من أجل الانتقال إلى "القلعة الحمراء" مقابل عروض مالية كبيرة.

وشدد إمام على أنه رفض الفكرة من البداية، لأنه كان مشجعًا زملكاويًا قبل أن يكون لاعبًا في الفريق، ولم يكن قادرًا على اتخاذ قرار يراه صادمًا لجماهير النادي التي ارتبط بها طوال مسيرته.

وأوضح أنه عاش كأحد مشجعي الزمالك صدمة انتقال رضا عبد العال إلى الأهلي، وشعر حينها بحزن كبير، لذلك لم يرغب في أن يضع جماهير الزمالك في الموقف ذاته.

وأكد حازم إمام أنه اختار التاريخ والرمزية والجماهير على حساب المال، معتبرًا أن علاقته بالزمالك كانت أكبر من مجرد عقد احترافي أو فرصة مادية.

ندم الاحتراف في إيطاليا وحلم أياكس الضائع

وفي ملف الاحتراف، اعترف حازم إمام بأنه ندم على بعض قراراته خلال تجربته في أودينيزي الإيطالي، مؤكدًا أنه لم يتعامل مع تلك المرحلة بعقلية احترافية كاملة.

وكشف أنه تحامل على إصابة في العضلة الأمامية من أجل المشاركة مع منتخب مصر، ما تسبب في تفاقم الإصابة وغيابه عن واحدة من أفضل فترات أودينيزي في تاريخه.

كما روى كواليس عرض أياكس أمستردام الهولندي لضمه كبديل للنجم الفنلندي ياري ليتمانين، موضحًا أن الصفقة تعطلت بسبب تعنت رئيس أودينيزي وطلبه مبلغًا كبيرًا وصل إلى 6 ملايين غيلدر، إلى جانب سوء إدارة وكيل أعماله سورين ليربي للملف.

وأشار إمام إلى أن نصيحة وكيله بعدم التجديد لأودينيزي أدت إلى تجميده داخل الفريق، قبل أن تضيع فرصة انتقاله إلى أياكس ويعود في النهاية إلى الزمالك.

الإعلام ظلمني في نهاية مسيرتي

وتطرق حازم إمام إلى أواخر مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه تعرض لحملة إعلامية منظمة دفعته نحو الاعتزال في وقت لم يكن يشعر فيه بأنه انتهى فنيًا.

وقال إن بعض وسائل الإعلام روّجت عنه صورة غير حقيقية، ووصمته بأنه "المعلم" الذي يتحكم في غرفة الملابس ويقيل المدربين، وهي اتهامات وصفها بالكاذبة.

كما نفى أن يكون له أي دور في رحيل المدرب الفرنسي هنري ميشيل عن الزمالك، مؤكدًا أن الإعلام نشر شائعات غير صحيحة عن سقوطه مغشيًا عليه في التدريبات، رغم أنه كان من العناصر الأساسية داخل الفريق في تلك الفترة.

أزمات اتحاد الكرة

وكشف حازم إمام عن مواقف إدارية صعبة مر بها خلال وجوده في مجلس إدارة الزمالك واتحاد الكرة، أبرزها أزمة محمد ناجي جدو، حين أكد أنه رفض الإدلاء بأي شهادة غير حقيقية أمام النيابة، رغم الضغوط الجماهيرية والإدارية التي تعرض لها.

وأوضح أن إرضاء الله وضميره كان أهم بالنسبة له من أي حسابات جماهيرية أو تعصب كروي، مشيرًا إلى أن الأزمة القانونية التي دخل فيها الزمالك وقتها جاءت بسبب نصيحة خاطئة من شخص من خارج المجلس.

كما تحدث عن أزمة الشرط الجزائي للمدرب البرتغالي روي فيتوريا مع اتحاد الكرة، مؤكدًا أن راتب المدرب كان الأقل في مسيرته، وأن الأزمة تفاقمت بسبب فتوى قانونية خاطئة عطلت التسوية التي كان قد توصل إليها مع المدرب.

وأشار إمام إلى أنه لا يخشى اتخاذ القرارات الصعبة، مستشهدًا بإصراره في وقت سابق على التعاقد مع حسام حسن وإبراهيم حسن لإنقاذ الزمالك، رغم رفض مجلس الإدارة، قبل أن يبتكر منصبًا شرفيًا لإبراهيم حسن للتعامل مع عقوبة إيقافه في ذلك الوقت.

عائلة إمام وسر الموهبة المبكرة

واستعاد حازم إمام ذكريات بداياته مع كرة القدم، مؤكدًا أن سر مهارته وتحكمه في الكرة يعود إلى تدريبات طفولته داخل المنزل بكرة تنس صغيرة، بسبب ضيق مساحة غرفة المعيشة.

وأوضح أن والدته، الدكتورة ماجي الحلواني، لعبت دورًا كبيرًا في تكوين شخصيته الرياضية، وكانت أكثر صرامة معه من والده الراحل حمادة إمام، الذي كان يفضل عدم الضغط عليه.

كما كشف عن لحظة مؤثرة جمعته بجده يحيى إمام، عندما زاره لأول مرة في غرفة الملابس خلال إحدى مباريات الناشئين لتهنئته، وهي الزيارة التي منحته دفعة معنوية كبيرة وسط اتهامات الواسطة التي لاحقته في بداياته بسبب انتمائه إلى عائلة كروية كبيرة.

الفارق مع محمد صلاح وقرار ندم عليه

وتحدث حازم إمام عن الفارق بينه وبين محمد صلاح، مؤكدًا أن السر الأكبر في تفوق قائد منتخب مصر يكمن في العقلية الاحترافية الصلبة.

واعترف إمام بأنه كان يلعب كرة القدم من أجل المتعة الشخصية، وأنه اعتزل مبكرًا عندما فقد الشغف، مشيرًا إلى أنه كان يستطيع أن يصبح أفضل كثيرًا لو امتلك نفس تركيز صلاح وإصراره.

كما عبّر عن حزنه لعدم المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2006، معتبرًا أن استبعاده من القائمة كان من أكثر لحظات مسيرته قسوة، خاصة أنه كان قد بدأ الموسم بشكل جيد.

واختتم حازم إمام حديثه بالكشف عن أبرز قرارين ندم عليهما في حياته، أولهما التسرع في الاحتراف بالدوري الإيطالي بدلاً من البدء بدوري أقل ضغطًا مثل الدوري الفرنسي، وثانيهما قبول الانضمام إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة في دورته الأخيرة.