يبرز اسم الحارس الدولي المغربي أحمد رضا التكناوتي كواحد من الحراس المتألقين في السنوات الأخيرة بقميص الأندية المغربية، سواء خلال مروره بنادي الوداد الرياضي الذي قاده إلى التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2022، أو بمروره الحالي بنادي الجيش الملكي الذي أوصله بقيادته إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا والسعي للتتويج باللقب الثاني في المسابقة حين يواجه ماميلودي صنداونز ذهابا في بريتوريا وإيابا في الرباط.
وترك أحمد رضا التكناوتي انطباعا كبيرا خلال مباريات الدور نصف النهائي أمام نهضة بركان بتألقه وردوده السريعة وتصدياته الحاسمة، ليبرز اسمه كواحد من الأسماء المرشحة للانضمام إلى المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2026، ومع تعرضه لإصابة قوية في الركبة عام 2023 تراجع أداء اللاعب بشكل ملحوظ بسبب الصعوبات البدنية التي عانى منها، لكن إصراره ورغبته في العودة أكثر قوة وتألقا قادته من جديد إلى أعلى مراتب كرة القدم المغربية.
أحمد رضا التكناوتي سلاح الجيش في مواجهة صن داونز
وتحدث الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن تألق أحمد رضا التكناوتي في حوار معه، أوضح خلاله مجموعة من النقاط التي تهم مساره الكروي المتميز، والذي اتسم ببعض اللحظات الصعبة وبالكثير من الإرادة والمثابرة.
وأبرز أحمد رضا تكناوتي أهمية 6 سنوات قضاها في أكاديمية محمد السادس قبل الانتقال إلى نادي نهضة بركان في سن 18، حيث صقلت موهبته بشكل يتناسب مع الانتظارات التي صاحبت بدايته في الأكاديمية.
وبعد فترة مع نهضة بركان نجح نادي الوداد الرياضي في خطف خدمات اللاعب ليبدأ اسمه في السطوع تناسبا مع مسؤولية حمل قميص الوداد، والذي قاده إلى تحقيق مجموعة من الألقاب المحلية والإفريقية.
وقال التكناوتي في تصريحه: "أنا دائما كنت أعمل بجد ولا أتعرض كثيرا للتأثير الخارجي، عندما عانيت من زيادة في الوزن كنت أعرف أن العمل والشخصية القوية التي أتمتع بها ستقودني إلى استعادة مستواي والوصول إلى درجة التألق التي بلغتها بقميص الوداد".
ويبقى التكناوتي من العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب ألكسندر سانتوس خلال مواجهة ماميلودي صنداونز في نهائي المسابقة الأبرز، والتي ستجرى في بريتوريا ذهابا يوم الجمعة 15 مايو، قبل لقاء الإياب في الرباط بعد 9 أيام.