hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

الكرة الذهبية.. هل يتوج مبابي بالجائزة على طريقة رونالدو وفيغو؟

آخر تحديث:
المشهد
مبابي يلاحق بالون دور استثنائي على خُطى فيغو ورونالدو (إكس)
مبابي يلاحق بالون دور استثنائي على خُطى فيغو ورونالدو (إكس)
verticalLine
fontSize

يسعى الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 في واحدة من أكثر النسخ إثارة للجدل، كونه المرشح الوحيد بين الثلاثي الأبرز الذي يدخل السباق دون أي لقب جماعي، سواء مع النادي الملكي أو مع منتخب فرنسا.

وتتنافس أسماء مثل لامين يامال وهاري كين بقوة على الجائزة التي تُمنح وفق 3 معايير حددتها مجلة "فرانس فوتبول" حسب الأهمية: الأداء الفردي وتأثيره الحاسم -ثم الأداء الجماعي والألقاب- وأخيراً الروح الرياضية واللعب النظيف.

ورغم غياب الألقاب، فإن التاريخ يمنح مبابي أملاً، حيث سبق وأن تُوجت الكرة الذهبية للاعبين دون ألقاب في موسم التتويج، في سيناريو تكرر مرتين مع لاعبين ارتديا قميص ريال مدريد.

سابقة فيغو.. البالون دور الأخلاقي

تعود الحالة الأولى إلى عام 2000 -عندما توج البرتغالي لويس فيغو بالجائزة-. ورغم انتقاله التاريخي من برشلونة إلى ريال مدريد كأهم صفقة في عهد فلورنتينو بيريز، إلا أن حصيلته من الألقاب كانت صفراً.

فمع برشلونة، اكتفى بوصافة الدوري وودع نصف نهائي دوري الأبطال وكأس الملك، ومع منتخب البرتغال خرج من نصف نهائي يورو 2000 رغم اختياره ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.

ومع ريال مدريد خسر كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال. ورغم ذلك، حصد فيغو الجائزة برصيد 197 نقطة متفوقاً على زين الدين زيدان -181 نقطة- الذي توج بطلاً لليورو مع فرنسا ونال لقب أفضل لاعب في البطولة.

وبرر أحد أعضاء لجنة التحكيم حينها الاختيار بأن "القرار كان أخلاقياً أكثر منه رياضياً" بسبب حصول زيدان على بطاقتين حمراوين في دوري الأبطال.

سابقة رونالدو.. عندما انتصرت الأرقام

أما الحالة الثانية والأقرب لوضعية مبابي الحالية، فكانت عام 2013 مع كريستيانو رونالدو، في ذلك العام، سجل النجم البرتغالي 69 هدفاً في 59 مباراة، وتصدر هدافي دوري الأبطال بـ12 هدفاً، لكن فريقه خرج من نصف النهائي أمام بوروسيا دورتموند، وحل وصيفاً في الليغا وخسر نهائي الكأس أمام أتلتيكو مدريد.

ورغم تتويج منافسه فرانك ريبيري بكل الألقاب الممكنة مع بايرن ميونخ، إلا أن لغة الأرقام رجحت كفة رونالدو الذي حسم الجائزة بنسبة 27.99 % من الأصوات مقابل 24.72 % لميسي و23.36 % لريبيري، الذي علّق حينها قائلاً: "ماذا كان بإمكاني أن أفعل أكثر بعد الفوز بكل هذه الألقاب؟".

هل ينجح رهان مبابي؟

ويعيد مبابي اليوم نفس الرهان -بأن تعوض أرقامه الفردية وأهدافه غياب البطولات- في مواجهة هاري كين الذي يجمع بين الأهداف والألقاب، ولامين يامال الذي يجمع بين التأثير الفردي وثقل التتويج بكأس العالم.

يبقى السؤال المطروح قبل حفل التتويج المقرر يوم الاثنين 26 أكتوبر، هل ستكون أرقام مبابي استثنائية بما يكفي لتجاوز منطق الألقاب -كما حدث مع فيغو ورونالدو- أم أن معايير الكرة الذهبية ستعود للانحياز للبطولات؟