hamburger
userProfile
scrollTop

هل يؤجل ريال مدريد احتفالات برشلونة بلقب الليغا؟

(أ ف ب) برشلونة يترقب هدية من إسبانيول لحسم لقب الدوري الإسباني مبكرا
(أ ف ب) برشلونة يترقب هدية من إسبانيول لحسم لقب الدوري الإسباني مبكرا
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تتويج برشلونة باللقب يتوقف على تعثر ريال مدريد أمام إسبانيول.
  • إسبانيول يفشل في تحقيق أي فوز طوال 16 مباراة متتالية بالدوري.
  • ريال مدريد يفتقد خدمات كيليان مبابي وإيدر ميليتاو للإصابة.
  • ليفانتي يعول على مهاجمه إيفان روميرو للهروب من شبح الهبوط.
يترقب فريق برشلونة خدمة ثمينة من جاره الكاتالوني إسبانيول لضمان حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم مبكّرًا. ويتصدر النادي الكاتالوني تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك جدول الترتيب العام للبطولة بفارق 11 نقطة كاملة عن غريمه التقليدي ريال مدريد، وذلك قبل 5 مراحل فقط من إسدال الستار على منافسات الموسم الحالي.

وتبدو الفرصة مواتية أمام برشلونة للاحتفاظ باللقب، في حال نجاح إسبانيول في كسر سلسلته السلبية، التي لم يذق فيها طعم الانتصار منذ بداية عام 2026، وذلك عندما يصطدم بفريق ريال مدريد يوم الأحد المقبل.

وسيرتفع الفارق بين المتصدر وغريمه الملكي إلى 14 نقطة إذا نجح فريق المدرب فليك في تحقيق الفوز يوم السبت على مضيفه أوساسونا، ما يعني إعلان تتويجه رسميًا باللقب في حال تعثر الريال في مباراته المنتظرة.

أزمة إسبانيول

ولا يعيش فريق إسبانيول أفضل أيامه في الوقت الراهن، فبعد انطلاقة واعدة تحت إشراف المدرب مانولو غونساليس وضعته في المركز الـ5 خلال فترة أعياد الميلاد، شهدت نتائج الفريق تراجعًا حادًا ليتدحرج إلى المركز الـ13، وبفارق 5 نقاط فقط عن المراكز المؤدية إلى الهبوط لدوري الدرجة الـ2.

ورغم أنّ جماهير إسبانيول لا تحبذ فكرة إهداء اللقب للمرة الـ2 على التوالي للجار اللدود، إلا أنّ طموح البقاء في دوري الأضواء يفرض نفسه بقوة كأولوية قصوى خلال المراحل الـ5 المتبقية من عمر المسابقة.

وكان برشلونة هو من أطلق شرارة التراجع المخيف لإسبانيول هذا العام، إثر تغلبه عليه بنتيجة 2-0 في الـ3 من شهر يناير، لتبدأ بعدها سلسلة قاسية من 16 مباراة متتالية فشل فيها الجار في تحقيق أيّ فوز.

غضب الجماهير

وعبّرت جماهير إسبانيول عن سخطها الشديد عقب التعادل السلبي المخيب للآمال أمام ليفانتي المتواضع يوم الاثنين الماضي، في مباراة كانت تبدو كفرصة مثالية لإنهاء هذه المعاناة.

ودافع المدرب غونساليس عن لاعبيه قائلًا إنهم بشر يتحملون عبئًا نفسيًا ثقيلًا، مشيرًا إلى أنّ الفريق كان يحقق الانتصارات في النصف الأول من الموسم، حتى عندما لا يكون الطرف الأفضل، بينما يعجز الآن عن الفوز رغم استحقاقه لذلك، مؤكدًا أنّ الجهد المبذول لم يعد كافيًا.

موقف الريال

وعلى الضفة الأخرى، يخيم شعور بالإحباط على معسكر ريال مدريد، الخصم القادم لبرشلونة، رغم امتلاكه فرصة تأجيل تتويج النادي الكاتالوني.

ويسعى الفريق الملكي لتحقيق الفوز على إسبانيول لتفادي الإحراج المتمثل في الوقوف في ممر شرفي لبرشلونة في ملعب كامب نو يوم الـ10 من شهر مايو المقبل، وهو ما قد يعني أيضًا تأجيل حسم اللقب إلى مباراة الكلاسيكو المرتقبة.

وتزامنت هذه التطورات مع تقارير إعلامية تشير إلى تفكير إدارة ريال مدريد في إعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق الصيف المقبل، خلفًا للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا.

ويتجه النادي الملكي لإنهاء موسمه الـ2 على التوالي خالي الوفاض من الألقاب الكبرى، ليلعب مبارياته المتبقية بدافع حفظ ماء الوجه.

وسيخوض ريال مدريد مواجهته المقبلة وسط غيابات مؤثرة، يتقدمها النجم الفرنسي كيليان مبابي والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وكان المدرب أربيلوا قد شدد الأسبوع الماضي على ضرورة القتال في كل مباراة بغضّ النظر عن هوية الخصم، داعيًا فريقه لإنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة.

أرقام لافتة

ويبرز اسم المهاجم إيفان روميرو كلاعب يستحق المتابعة في صفوف فريق ليفانتي الذي يحتل المركز الـ19 بفارق نقطتين عن منطقة الأمان.

ويعول الفريق على نجمه لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه في ديربي مصيري أمام فياريال المتألق يوم الأحد، خصوصًا بعدما استعاد اللاعب حسه التهديفي بتسجيله 3 أهداف في آخر 4 مباريات، منهيًا فترة صيام دامت لـ17 لقاءً.

وتبرز أرقام عدة لافتة في الدوري الإسباني، منها مرور 6 سنوات كاملة على آخر مشاركة أوروبية لفريق خيتافي صاحب المركز الـ6 حاليا.

كما يمتلك برشلونة قوة هجومية ضاربة بوجود 8 لاعبين في صفوفه ساهموا بـ10 أهداف أو تمريرات حاسمة أو أكثر هذا الموسم. في المقابل، يمتلك فريق إشبيلية أسوأ خط دفاع في البطولة بعدما استقبلت شباكه 55 هدفًا حتى الآن.