ندّد ليفربول الجمعة بالإساءات العنصرية التي طالت مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتيه، واصفا إياها بأنها "تنطوي على تجريد من الإنسانية، وجبانة، ومبنية على الكراهية".
وكان الدولي الفرنسي قد دخل في احتكاك مع النيجيري فيكتور أوسيمن، ما أدى إلى استبدال مهاجم غلطة سراي التركي بين شوطي المباراة في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يُشخّص لاحقا بإصابته بكسر في الذراع.
العنصرية تواصل زخفها نحو ملاعب كرة القدم
وحسم ليفربول المواجهة الأربعاء في أنفيلد 4-0 في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، معوضا خسارته ذهابا 1-0.
وأدى الحادث مع أوسيمن إلى تعرّض كوناتيه لهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو سلوك وصفه نادي ليفربول بأنه "غير مقبول على الإطلاق".
وجاء في بيان النادي: "إنه سلوك ينطوي على تجريد من الإنسانية، وجبان، ومبني على الكراهية. لا مكان للعنصرية في كرة القدم، ولا في المجتمع، ولا في أي مكان — سواء عبر الإنترنت أو خارجه".
وأضاف البيان "لاعبونا بشر. إن الإساءات التي تُوجَّه باستمرار إلى اللاعبين، وغالبا ما تختبئ خلف حسابات مجهولة، تُعد وصمة عار في كرة القدم وفي المنصات التي تسمح باستمرارها".
ودعا ليفربول شركات التواصل الاجتماعي إلى بذل مزيد من الجهود لمكافحة الإساءات العنصرية، مضيفا في بيانه "يتعين على شركات التواصل الاجتماعي تحمّل مسؤولياتها والتحرك الآن".
وأضاف "لا يمكن السماح باستمرار الوضع الحالي. يجب مواجهته والتصدي له والقضاء عليه — ليس غدا، بل الآن".
وفتحت الشرطة تحقيقا بعد تعرّض 4 لاعبين في الدوري الإنجليزي لإساءات عنصرية عبر الإنترنت الشهر الماضي.
وقال متحدث رسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الحكومة ستضغط على شركات التكنولوجيا من أجل توفير حماية أكبر، وذلك بعد استهداف مهاجم ولفرهامبتون النيجيري تولو أروكوداري، ولاعب سندرلاند رومين موندل، ومدافع تشلسي الفرنسي ويسلي فوفانا، ولاعب بيرنلي التونسي حنبعل المجبري.