مفاجأة الموسم
ويتقدم سان جرمان بفارق 1 نقطة فقط قبل 9 مراحل من نهاية الموسم، ما يعني أن لنس سينتزع الصدارة في حال فوزه على لوريان يوم السبت.
ويأمل الفريق الاستفادة من حصول سان جرمان على عطلة هذا الأسبوع، بعدما أجلت مباراته المقررة على أرضه ضد نانت إلى شهر أبريل لإراحة فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بين مباراتي الذهاب والإياب في ثمن نهائي مسابقة دوري الأبطال أمام تشلسي الإنجليزي، علما أنه سحق منافسه بنتيجة 5 لـ2 ذهابا يوم الأربعاء.
وكون لنس ما زال قريبا بهذه الصورة من النادي الباريسي يعد أمرا غير متوقع إطلاقا، نظرا إلى أن ميزانيته لا تبلغ حتى عشر ميزانية حامل لقب دوري أبطال أوروبا.
ويأتي النادي من أقصى شمال فرنسا قرب الحدود البلجيكية، وأحرز لقبه الوحيد في الدوري عام 1998، لكنه حل وصيفا لسان جرمان عام 2023. إلا أنه تراجع في الموسمين التاليين، فأنهى الدوري بالمركزين الـ7 ثم الـ8، ولم يتأهل حتى إلى المسابقات الأوروبية هذا الموسم.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، وبينما خسر سان جرمان بنتيجة 1 لـ3 أمام موناكو، فاز لنس على متز بنتيجة 3 لـ0 فقلص الفارق. لكن رحلته لمواجهة لوريان تبدو صعبة، نظرا للموسم الجيد الذي يقدمه الفريق.
مهمة مارسيليا
ورغم خيبة الخروج من الكأس، يبحث مارسيليا عن فوز 3 تواليا حين يفتتح المرحلة يوم الجمعة بمواجهة ضيفه أوكسير.
ويرجح أن يواصل الفريق زخمه على أرضه، حيث خسر 1 مرة فقط هذا الموسم محققا 8 انتصارات و3 تعادلات. كما أن تحقيق 1 فوز فقط في آخر 6 مباريات يخوضها مارسيليا يوم الجمعة يؤكد أن المباراة قد لا تكون سهلة.
أما أوكسير الذي يملك 19 نقطة بعد 25 مرحلة، فيقدم أسوأ موسم له متأخرا بـ5 نقاط عن الأمان. ورغم امتلاكه هامش نقطتين فقط عن مراكز الهبوط، فإن الفريق بحاجة ماسة للنقاط، ما يجعل سلسلة 1 فوز وحيد في آخر 10 مباريات أمرا سلبيا.
وتزداد الصورة قتامة، إذ لم يفز منذ شهر سبتمبر سوى على متز، ولم يحقق أي انتصار على أي فريق في النصف الأعلى محققا 3 تعادلات و10 خسائر.