يعتقد البرتغالي روبن أموريم أن فريقه مانشستر يونايتد لم يستحق الخسارة أمام ضيفه أرسنال، مساء الأحد في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
واستهل أرسنال مشواره في البريميرليغ بفوز ثمين على مضيفه مانشستر يونايتد بهدف نظيف، في قمة مباريات الجولة 1 بملعب "أولد ترافورد".
وجاء الهدف الوحيد عبر المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري في الدقيقة 13، ليمنح فريقه 3 نقاط مهمة في بداية الموسم، فيما عمّق من معاناة مانشستر يونايتد الذي دخل اللقاء تحت ضغوط كبيرة لمحو آثار موسمه الماضي الكارثي.
أموريم: "كنا الأفضل"
مدرب مانشستر يونايتد روبن أموريم عبّر عن استيائه من النتيجة، لكنه أثنى على أداء لاعبيه، قائلاً: "أنا فخور جدًا باللاعبين، كانوا شجعانًا في كل ما فعلوه. أهنئهم على الأداء، لكن ليس على النتيجة. الأهم أننا لم نكن مملين".
وأوضح: "كنا نستحق نتيجة مختلفة، كنا أكثر عدوانية من الموسم الماضي، وركضنا أكثر، ومع الكرة كانت لدينا جودة. كما أننا فقدنا كرات أقل. نحتاج للفوز بالمباريات، لكن تلك كانت مباراة مختلفة تمامًا عن العام الماضي".
وشدّد: "الخسارة بهدف مثل هذا أمر قاسٍ. يجب أن نكون أقوى في تلك اللحظة، من الصعب قبول الخسارة لأننا كنا الفريق الأفضل".

أرقام سلبية تلاحق أموريم
الهزيمة أمام أرسنال مثّلت السقوط الـ15 للمدرب البرتغالي في الدوري الممتاز خلال 28 مباراة فقط مع يونايتد (7 انتصارات و6 تعادلات).
وبهذا أصبح أسرع مدرب يصل إلى 15 خسارة في الدوري منذ بول هارت مع بورتسموث عام 2009، الذي تكبد نفس العدد من الهزائم بعد 27 مباراة.
وبدأ مانشستر يونايتد موسمه الجديد بخسارة صدمت آمال جماهيره برؤية انطلاقة مختلفة عن الموسم الماضي، الذي أنهاه الفريق في المركز الـ15 وهو أسوأ مركز له في تاريخ الدوري الممتاز رغم تتويجه باللقب 20 مرة من قبل.
هذه الهزيمة زادت الضغوط على المدرب البرتغالي روبن أموريم، خاصة في ظل تلك الأرقام السلبية التي تلاحقه.

من جانبه، قال قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز بدوره بعد المباراة: "إنها المباراة الأولى في الموسم، لذلك لا يمكننا الحديث عن تقدم. استقبلنا هدفًا من كرة ثابتة مبكرًا، لكن بعد ذلك لم يخلق أرسنال أي فرص. نحن من صنعنا الكثير من الفرص ولم نسجل، وهذا ما يجب أن نتحسن فيه".
وتابع: "سيطرنا على المباراة وكنا جيدين بالكرة، صنعنا عدة فرص لكننا لم نسجل، وهذا الجانب السلبي الأبرز. لدينا آمال كبيرة فيما نريد تحقيقه، وهناك جوانب إيجابية مثل قدرتنا على صناعة الفرص. أعجبني رد فعل الجماهير في النهاية، وأقدر ذلك كثيرًا. كان ذلك بمثابة رسالة أمل أكثر من كونه انعكاسًا لما قدمناه في المباراة".
بداية مثالية لأرسنال
أرسنال، الذي أنهى المواسم الـ3 الأخيرة وصيفًا، يطمح هذا الموسم لكسر عقدة اللقب الغائب منذ 20 عامًا، وتحديدًا منذ موسم 2003-2004 حين توج بالبطولة التاريخية من دون هزيمة تحت قيادة المدرب الفرنسي أرسين فينغر وبوجود أساطير مثل تييري هنري ودينيس بيركامب.
الفريق اللندني قدّم أداءً منظمًا أمام يونايتد، ونجح في استغلال ركلة ثابتة مبكرة ترجمها كالافيوري لهدف الفوز، قبل أن يحافظ على تفوقه حتى صافرة النهاية.
المحطات المقبلة للفريقين
أرسنال سيواصل مشواره بملاقاة ليدز يونايتد يوم السبت المقبل ضمن منافسات الجولة 2 من الدوري، بينما ينتظر مانشستر يونايتد اختبار جديد خارج ملعبه أمام فولهام يوم الأحد، في مباراة يأمل من خلالها أموريم ولاعبوه تعويض البداية المتعثرة.