تعيش أسرة الرياضة المغربية حالة من الترقب بعد معرفة مرض فؤاد الصحابي، المدرب المغربي القدير بعد أن كتب المدير الفني الأسبق لعدد من الأندية عبر حسابه الشخصي رسالة مؤثرة حملت من بعدها الكثير من الدعوات لمتابعي الكرة المغربية.
وظهرت العديد من التساؤلات، حول مرض فؤاد الصحابي الذي جعله يكتب تلك الرسالة المؤثرة خصوصًا بعد اختفائه عن الساحة التدريبية في العاميّن الماضييّن.
ما هو مرض فؤاد الصحابي؟
أشارت تقارير مغربية بأن مرض فؤاد الصحابي هو سرطان البنكرياس، حيث يخضع المدرب المغربي صاحب الـ64 عامًا لجلسات علاجية منتظمة من العلاج الكيميائي في الوقت الحالي.
وكتب فؤاد الصحابي عبر حسابه الشخصي في موقع "فيسبوك": "ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" في إشارة للوقت الصعب الذي يمر به المدرب المغربي في الأيام الماضية.
وانهالت الكثير من الرسائل من مختلف الأندية واللاعبين التي توجهت بالدعاء بالشفاء العاجل لفؤاد الصحابي بسبب الوعكة الصحية التي يمر بها في الوقت الحالي.
مسيرة فؤاد الصحابي
وكانت بداية فؤاد الصحابي مع نادي أولمبيك آسفي وانطلق بعد ذلك في رحلة تدريبية طويلة بدأت في 2010، حيث تولى مسؤولية تدريب كل من الوداد الرياضي وشباب المسيرة وأولمبيك خريبكة ووداد فاس وشباب الريف الحسيني والمغرب التطواني والكوكب المراكشي واتحاد القنيطرة ونادي اتحاد الخميسات ونادي الجمعية السلاوية ونادي سريع وادي زم، وكانت آخر تجاربه مع نادي الكوكب المراكشي في عام 2024، حيث كانت لمدة شهر في نهاية الموسم.
ويمتلك المدرب المولود في العاصمة المغربية الرباط، الرخصة التدريبية الرسمية من الاتحاد الأوروبي، لكنه لم يحقق أي من البطولات مع الأندية التي دربها حيث كانت معظم تجاربه في دوري الدرجة الـ2 المغربية ولكنه اشتهر بعلاقته القوية باللاعبين وتطوير المواهب المغربية.

