عاش لاعب كرة القدم الأرجنتيني لوكاس تريخو لحظات مأساوية وهو يفقد أسرته المكونة من زوجته وطفليه إثر الزلزال الذي ضرب فنزويلا الأسبوع الماضي ومثل الأقوى في البلاد منذ أكثر من قرن.
ويلعب اللاعب الأرجنتيني لوكاس تريخو لنادي سبورت ماريتيمو لا غوايرا الذي ينافس في الدرجة الثانية الفنزويلية، ويستقر منذ فترة في هذا البلد رفقة زوجته يانينا وطفليه آرون وأينوا.
الأرجنتيني لوكاس تريخو يعيش مأساة حقيقية بعد زلزال فنزويلا
وعاشت فنزويلا لحظات مأساوية بعد إعلان السلطات الأحد الماضي وفاة 1,400 شخص، فيما تواصل جهات الإنقاذ العمليات من أجل إخراج الجثث والمفقودين من تحت الركام.
وفقد اللاعب الأرجنتيني لوكاس تريخو، كما أعلن عن ذلك ناديه ماريتيمو لا غوايرا، زوجته يانينا وطفليه في واحدة من أقصى القصص وأكثرها إثارة للعواطف الحزينة لدى جماهير كرة القدم في العالم.
وكان لوكاس تريخو يحضر معسكرا تدريبيا رفقة فريقه في العاصمة الفنزويلية كاراكاس عندما وقع الزلزال، فتنقل مباشرة إلى منزله في مدينة لا غوايرا التي تبعد بـ29 كيلومترا شمال العاصمة كاراكاس، حيث وجد الأنقاض والركام فوق رؤوس أسرته. ورغم المجهودات التي قامت بها السلطات الأمنية وسلطات الإنقاذ من أجل إخراج أسرة تريخو، إلا أن الوقت كان قد فات.
كما أعلن ريكاردو أرديلس شقيق زوجة تريخو في تصريحات لوسائل الإعلام بأن اللاعب عاش انهيارا نفسيا خلال عودته للمدينة ورؤيته منزله مدمرا بشكل كامل في نقطة تأثرت بشكل كبير بقوة هذا الزلزال.
وأعلن نادي سبورت ماريتيمو لا غوايرا الأحد في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي كلمات العزاء والنعي لخسارة عائلة لوكاس تريخو، معربا عن تضامنه وتعاطفه مع حالة اللاعب. وعاشت فنزويلا لحظات صعبة ممثلة في هذه الكارثة الإنسانية.