hamburger
userProfile
scrollTop

الدوري الإيطالي - ميلان يُنهي الموسم بفوز باهت على مونزا وسط احتجاجات جماهيره

ميلان يُنهي موسما للنسيان بفوز معنوي (رويترز)
ميلان يُنهي موسما للنسيان بفوز معنوي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ميلان يفوز على مونزا بثنائية ويُنهي موسمه بالمركز السابع.
  • جماهير ميلان تحتج ضد الإدارة وتغادر المدرجات بعد 15 دقيقة.
  • مطالب بعودة مالديني بعد موسم خيّب آمال المشجعين تمامًا.

أنهى فريق ميلان موسمه المخيب في الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوز باهت على ضيفه مونزا بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء السبت على ملعب "سان سيرو" ضمن الجولة الـ38 والأخيرة من المسابقة، غير أن هذا الانتصار لم يخفِ الغضب العارم الذي اجتاح جماهير النادي، والتي صعّدت من احتجاجاتها ضد الإدارة المالكة والمسؤولين عن الفريق.

فوز معنوي لا يُغير الواقع

سجل هدفي ميلان كل من المدافع ماتيو جابيا في الدقيقة 64، والمهاجم جواو فيليكس في الدقيقة 74، ليمنحا الفريق فوزًا لم يكن كافيًا لإنقاذ موسمه، إذ اكتفى الروسونيري بالمركز السابع برصيد 63 نقطة، وهو ما يعني غيابه عن المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل، متقدمًا بنقطة واحدة فقط عن فيورنتينا الذي يخوض مباراته الأخيرة الأحد أمام أودينيزي.

وبهذا الفوز، أنهى ميلان سلسلة من النتائج السلبية تمثلت في خسارتين متتاليتين، الأولى أمام روما بنتيجة 3-1 في الدوري، والثانية ضد بولونيا بهدف دون رد في نهائي كأس إيطاليا، في موسم اتسم بالتخبط داخل وخارج الملعب.

أما مونزا، فقد تجمد رصيده عند 18 نقطة في قاع الترتيب، بعد أن تأكد هبوطه رسميًا إلى الدرجة الثانية منذ أسابيع، ليختتم موسمه الكارثي بخسارة جديدة.

احتجاجات غاضبة ورسائل مباشرة للإدارة

رغم الانتصار، إلا أن الأجواء في ميلانو لم تكن هادئة. آلاف من جماهير ميلان تجمّعوا صباح السبت أمام مقر النادي "كازا ميلان" في وقفة احتجاجية ضد المالك الأميركي جيري كاردينالي ومجموعة "ريد بيرد كابيتال بارتنرز" التي استحوذت على النادي في يونيو 2022، بعد تتويجه بلقب الدوري لأول مرة منذ 11 عامًا، وهو اللقب الوحيد الذي لم تتبعه سوى كأس السوبر الإيطالي هذا الموسم، ما اعتبرته الجماهير خيبة أمل كبرى.


الغضب الجماهيري لم يكن فقط بسبب تراجع النتائج، بل أيضًا نتيجة سلسلة من القرارات التي أثارت الجدل، أبرزها تعيين البرتغالي باولو فونسيكا مدربًا مع بداية الموسم، قبل أن يُقال في ديسمبر ويُعيّن بدلًا منه مواطنه سيرجيو كونسيساو، الذي لم ينجح في تغيير المسار رغم تتويجه بكأس السوبر.

وركزت الجماهير أيضًا انتقاداتها على رئيس النادي باولو سكاروني، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، بالإضافة إلى زلاتان إبراهيموفيتش الذي يشغل منصب المستشار الفني، وجيوفري مونكادا المدير الرياضي، إذ حمّلتهم مسؤولية انهيار المشروع الرياضي للنادي.


من أبرز مظاهر الاحتجاج، كانت رسالة واضحة حملها جمهور "كورفا سود" (المدرج الجنوبي) داخل ملعب "سان سيرو"، حيث اصطف المشجعون لتشكيل عبارة "Go Home" موجهة مباشرة إلى الإدارة الأميركية، قبل أن يغادروا المدرجات بشكل منظم بعد مرور 15 دقيقة فقط من بداية اللقاء، في مشهد احتجاجي رمزي يعكس حجم القطيعة مع إدارة النادي.

فُرصة للتغيير

قبل انطلاق المباراة، خرج الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني بتصريح عبر شبكة "دوزن" قال فيه: "بين مشجعينا هناك مشاعر من الإحباط والندم والغضب وخيبة الأمل، وهذه مشاعر نشعر بها نحن أيضًا، فلا تظنوا أننا بمعزل عنها. الموسم ينتهي اليوم، والأسبوع المقبل سيكون بداية جديدة".


لكن هذه الوعود لم تلقَ صدى إيجابيًا لدى الجمهور، الذي لا يطالب فقط برحيل الإدارة بل بعودة أحد رموز النادي التاريخيين، باولو مالديني، إلى منصبه كمدير فني، بعدما أقالته الإدارة في عام 2023 في خطوة اعتبرها الكثيرون القشة التي قصمت العلاقة بين الجماهير والقيادة.