تتجه الأنظار إلى مدينة بازل السويسرية غدا الأحد لمتابعة نهائي كأس أمم أوروبا 2025 للسيدات، الذي يجمع بين المنتخبين الإنجليزي والإسباني في إعادة لنهائي كأس العالم 2023، حيث تسعى إنجلترا للثأر من الهزيمة السابقة، بينما تطمح إسبانيا لتأكيد هيمنتها.
ويقود المنتخب الإنجليزي المدربة الهولندية ساريان فيجمان التي تم تعيينها في 2021، وحققت لقب أوروبا 2022 لتصبح أول مدربة تتوج بالبطولة مع منتخبين مختلفين.
وبعد قيادة إنجلترا إلى نهائي كأس العالم 2023، جدد الاتحاد الإنجليزي الثقة بها حتى عام 2027، رغم الخسارة أمام إسبانيا.
وقام الاتحاد الإنجليزي بتعيين المدربة التي حققت لقب كأس أمم أوروبا 2017 مع منتخب بلادها هولندا، قبل أن تقود الفريق لنهائي كأس العالم 2019، لتكتسب سمعة عالمية كواحدة من أفضل المدربات.
وتواصل نجاحها مع المنتخب الإنجليزي، وتأجل وصولها مع تأجيل أولمبياد طوكيو، لكن فيجمان قادت فريقا يعاني من الكثير من الصعوبات ونجحت في تحقيق نتائج سريعة، حيث حققت لقب كأس أمم أوروبا 2022 بعد أقل من عام على تعيينها في المنصب.

مونتسي تخالف التوقعات
على الجانب الآخر تتولى مونتسي تومي قيادة المنتخب الإسباني، بعد حقبة من الجدل عقب كأس العالم، ورحيل المدرب فيلدا، ورغم قلة خبرتها كمدربة أولى، أثبتت تومي كفاءتها بالتتويج بدوري الأمم الأوروبية في 2024، وقادت منتخبها للتألق في 2023 دون خسارة حتى الآن.
ومع توليها منصب المدربة في عام 2023 كانت هناك العديد من التساؤلات حول جاهزيتها لهذا المنصب، ورغم فوز المنتخب الإسباني بلقب دوري الأمم الأوروبية في فبراير 2024 بالفوز على فرنسا في النهائي، عادت موجة التشكيك مجددا بعدما أنهت أولمبياد باريس في المركز الـ4.
لكن المنتخب الإسباني حقق الفوز في جميع مبارياته حتى الآن في أمم أوروبا 2025 وفي حال الفوز باللقب يوم الأحد، ستنتهي كل الشكوك حول قدرات تومي.
النهائي المرتقب لا يمثل فقط صراعا على اللقب، بل مواجهة خاصة بين مدربتين تمثلان مدرستين مختلفتين، وتكتبان فصلا جديدا في تاريخ الكرة النسائية.
