تعرضت لاعبة نادي الشباب والمنتخب السعودي لرياضة التايكوندو صباح عسيري، لإصابة شديدة في ذراعها اليمنى، استدعت نقلها إلى أحد مستشفيات العاصمة الرياض لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، وذلك إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض في أكتوبر 2026.
وكانت عسيري من بين المصابين الذين استقبلتهم المنشآت الصحية لتلقي العلاج اللازم بعد الحادثة.وأكدت الفحوص الطبية الأولية التي خضعت لها اللاعبة، حاجتها إلى إجراء تدخل جراحي دقيق لمعالجة الضرر الذي لحق بذراعها، في حين لفتت الأنظار بوضع إحدى الميداليات التي توجت بها مؤخرا إلى جانب سريرها داخل غرفة العلاج، تعبيرا عن تمسكها بالعودة السريعة إلى بساط المنافسة ومواصلة مسيرتها الرياضية فور تماثلها للشفاء.
رعاية رسمية
واطمأن وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل إلى الوضع الصحي للاعبة، خلال زيارة ميدانية تفقدية للمستشفى، حيث استمع إلى تقييم مفصل من الكادر الطبي المشرف على علاجها بشأن مراحل التدخل الجراحي والبرنامج التأهيلي المقرر لها.
وأكد الجلاجل لوالد اللاعبة، استمرار التنسيق وتوفير المتابعة الدائمة مع الوزارة، تنفيذا للتوجيهات الحكومية بتقديم الرعاية والاهتمام الكاملين للمصابين كافة، من جرّاء الهجوم.
وشهدت الزيارة حوارا بين الوزير واللاعبة التي أطلعته على إحدى ميدالياتها الرياضية، ووجهت له دعوة شخصية لحضور أول استحقاق رسمي ستخوضه عقب مغادرتها المستشفى، والمتمثل في منافسات بطولة كأس وزير الرياضة السعودي للتايكوندو.
وحظيت لاعبة التايكوندو بسلسلة من الزيارات الرسمية للاطمئنان إلى استقرار حالتها ومتابعة سير بروتوكولها العلاجي. وزار رئيس نادي الشباب عبد العزيز المالك اللاعبة في غرفتها، لتقديم الدعم والمساندة باسم إدارة النادي وزملائها.
ونقل المالك إلى صباح ووالدها تمنيات وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل بالشفاء العاجل، مشيرا إلى وجود توجيهات بمتابعة حالتها الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة، مع استمرار التنسيق المباشر من مسؤولي وزارة الرياضة حتى تجاوز آثار الإصابة والعودة للنشاط البدني.
كما تفقد رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو عبد الله الحربي، مقر إقامة اللاعبة في المستشفى، لمتابعة التقارير الطبية والوقوف على متطلبات المرحلة العلاجية المقبلة.
من هي صباح عسيري؟
وتعد صباح عسيري إحدى أبرز الأسماء في رياضة التايكوندو بالسعودية، إذ مثلت بلادها وناديها في عدد من البطولات والمحافل الإقليمية والقارية ونجحت في اعتلاء منصات التتويج وحصد الميداليات.
وأثارت واقعة إصابتها تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المتابعون صور زيارتها وإصرارها على وضع ميداليتها بجانبها، معربين عن تضامنهم مع اللاعبة وتمنياتهم لها بالتعافي السريع واستئناف نشاطها الرياضي في البطولات المقبلة.

