hamburger
userProfile
scrollTop

ملتقى زيورخ - لايلز وألفريد يعلنان التحدي قبل بطولة العالم لألعاب القوى

نواه لايلز يهيمن على سباقات السرعة (رويترز)
نواه لايلز يهيمن على سباقات السرعة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نواه لايلز يحقق لقبه السادس المتتالي في الدوري الماسي.
  • جولين ألفريد تعود بقوة وتفوز بسباق 100 متر.
  • أبطال متعددون يحققون أرقاما لافتة قبل بطولة العالم.

في أجواء استثنائية شهدها ختام الدوري الماسي لألعاب القوى في زيورخ، أطلق أبطال أولمبيون عدة رسائل قوية قبل انطلاق بطولة العالم المقررة في طوكيو بعد أسبوعين فقط، حيث خطف الأميركي نواه لايلز والنجمة جولين ألفريد الأضواء بانتصارات بارزة حملت الكثير من الدلالات على جاهزيتهما للحدث العالمي المرتقب.

إنجاز تاريخي لنواه لايلز

الفوز من البوتسواني ليتسيل تيبوغو في الأمتار الأخيرة بزمن 19.74 ثانية، بفارق 0.02 ثانية فقط، ليصبح أول رياضي مضمار يحقق 6 ألقاب متتالية في نهائيات الدوري الماسي.

وقال لايلز بعد الفوز: "ستة على التوالي، الأكثر في عالم المضمار! إنه شعور رائع أن أملك هذا الإنجاز. رأيت تبوغو يندفع عند خط النهاية، لكنني كنت واثقًا أنني سبقت".


من جانبه، اعتبر تبوغو أن منافسه الأميركي أصبح أكثر تواضعًا منذ هزيمته أمامه في أولمبياد باريس 2024، قائلا: "في هذه الرياضة، يجب أن تدع ساقيك تتحدثان. يمكنك أن تتحدث كثيرًا، لكن إذا لم تثبت ذلك على المضمار، فالكلام بلا معنى. أعتقد أن لايلز أصبح أكثر تواضعًا بعد باريس، ولم يعد يتحدث كثيرًا".

ألفريد تتجاوز الشكوك وتعود بقوة

أما بطلة الأولمبياد في سباق 100 متر، جولين ألفريد من سانت لوسيا، فقد وجهت إنذارًا مبكرًا لمنافسيها بعدما حسمت سباق زيورخ بزمن 10.76 ثانية، في أول ظهور لها منذ أكثر من شهر بعد انسحابها من لقاءين سابقين بداعي الإصابة.

وقالت ألفريد عقب الفوز: "لقد تجاوزت كل الأسئلة المتعلقة بإصابتي. هذه أول سباق لي بعد خمسة أسابيع، وهو خطوة للأمام. لا أفكر في التوقيت الآن، لكني أشعر أنني أكثر لياقة بدنية وعقلية من بداية الموسم. أريد إضافة ذهبية جديدة إلى رصيدي".


وجاءت الجامايكية تيا كلايتون ثانية بزمن 10.84 ثانية، فيما حلت البريطانية دينا آشر سميث ثالثة بزمن 10.94 ثانية.

إنجازات لافتة في مسابقات أخرى

لم يقتصر التألق على سباقات السرعة، إذ شهدت منافسات زيورخ تسجيل أرقام لافتة في مختلف التخصصات.

ففي رمي الرمح، أطلق الألماني جوليان فيبر قذفة مذهلة بلغت 91.51 مترًا، وهو أفضل رقم عالمي هذا الموسم، متفوقًا على البطل الأولمبي والعالمي الهندي نيراج شوبرا بفارق تجاوز 6 أمتار.

وفي سباق 100 متر للرجال، حسم الأميركي كريستيان كولمان الصراع عند خط النهاية بزمن 9.97 ثانية، متقدمًا على الجنوب إفريقي أكاني سيمبين (9.98) والجامايكي أكيم بليك (9.99).

وقال كولمان: "هذا الفوز شعور رائع. في أميركا لدينا 5 أو 6 عدائين قادرين على بلوغ نهائي طوكيو، وأتمنى أن أحصد ميدالية هناك".

أما سباق 200 متر سيدات، فقد شهد تفوق الأميركية بريتني براون بزمن 22.13 ثانية، مسجلة أفضل أرقامها هذا الموسم، فيما جاءت دينا آشر سميث ثانية (22.18)، وتلتها العاجية ماري جوزيه تالو سميث في المركز الثالث بعد استبعادها سابقًا من سباق 100 متر بسبب انطلاقة خاطئة.


وفي سباقات الحواجز، واصل النرويجي كارستن وارهولم، بطل العالم 3 مرات وحامل الرقم القياسي، هيمنته على سباق 400 متر حواجز بزمن قياسي للملتقى بلغ 46.70 ثانية.

وعلى صعيد السيدات، عززت الهولندية فيمكي بول مكانتها بالفوز في السباق نفسه بزمن 52.18 ثانية، محطمة بدورها الرقم القياسي للملتقى.

بزوغ نجم جديد في المسافات المتوسطة

في سباق 1500 متر رجال، خطف الهولندي نيلس لاروس (20 عامًا) الأضواء بتحقيق رقم وطني جديد بلغ 3:29.20 دقيقة، بعدما انطلق بقوة في آخر 100 متر.

وقال لاروس: "كنت أعلم أن لدي انطلاقة قوية، واعتمدت عليها. أنا متحمس جدًا وأدخل طوكيو بثقة كبيرة. أحلم بالوقوف على منصة التتويج".

أما سباق 800 متر رجال، فشهد تفوق البطل الأولمبي الكيني إيمانويل وانيويني بزمن 1:42.37 دقيقة، متقدما على البريطاني ماكس بورغين والكندي ماركو أروب.

وكان الرياضيون قد تأهلوا إلى نهائي زيورخ بعد خوض 14 محطة سابقة في الدوري الماسي، حيث حصل الفائزون على كأس ماسي مرصع إلى جانب شيك مالي قدره 50 ألف دولار.

وبهذا، أرسل ملتقى زيورخ إشارات قوية قبل بطولة العالم لألعاب القوى، ليؤكد أن النجوم الكبار، وعلى رأسهم نواه لايلز وجولين ألفريد، يدخلون أجواء طوكيو بمعنويات مرتفعة وتحدٍ مفتوح لانتزاع الذهب العالمي.