hamburger
userProfile
scrollTop

أبطال أوروبا - خطر الإقصاء يهدد نابولي.. وتشيلسي يطارد بطاقة التأهل المباشر

(أ ف ب) نابولي يواجه تشيلسي في قمة مصيرية لإنقاذ موسمه الأوروبي
(أ ف ب) نابولي يواجه تشيلسي في قمة مصيرية لإنقاذ موسمه الأوروبي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نابولي يواجه خطر الإقصاء الأوروبي ويحتاج الفوز لضمان الملحق.
  • كونتي يواجه أزمة إصابات خانقة تهدد مسيرة الفريق محليا وقاريا.
  • تشيلسي يسعى للفوز لضمان التأهل المباشر وتفادي حسابات الملحق المعقدة.

يقف فريق نابولي الإيطالي على حافة الإقصاء من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إذ يخوض الفريق المأزوم مواجهة مصيرية أمام تشيلسي الإنجليزي، يوم الأربعاء، وسط أزمة إصابات خانقة وتراجع واضح في حملة الدفاع عن لقب بطل الدوري الإيطالي.

حافة الإقصاء

ويحتل نابولي المركز الـ25 المؤدي إلى الخروج من البطولة، برصيد 8 نقاط فقط جمعها من 7 مباريات وذلك بعد تعادله المخيب الأسبوع الماضي مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي بنتيجة 1-1.

ويحتاج الفريق الجنوبي بشكل ماس إلى تحقيق الفوز على تشيلسي لانتزاع بطاقته إلى الملحق المقرر إقامته الشهر المقبل، وتفادي الخروج المبكر من المسابقة القارية.

ولن تكون المهمة سهلة أمام تشيلسي، النادي السابق لمدرب نابولي الحالي أنتونيو كونتي، والذي يحتاج بدوره إلى الفوز للبقاء بين الـ8 الأوائل وانتزاع بطاقة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي.

ويخوض نابولي المباراة وهو لا يزال تحت وقع الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس، يوم الأحد، والتي تركت حامل اللقب متخلفا بفارق 9 نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

وشكلت الهزيمة في تورينو صفعة قوية للمدرب كونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته بلاعبيه الذين قدموا الكثير في ظل الإصابات المتلاحقة التي تضرب الفريق.

وصرح كونتي لشبكة "دازون" عقب الخسارة بأن آخر مباراة خسرها الفريق قبل لقاء يوفنتوس كانت أمام أودينيزي في 14 ديسمبر، مشيرا إلى أن الفريق فاز بكأس السوبر الإيطالية وهو في حالة طوارئ، مؤكدا أن الحالة ازدادت سوءا الآن.

انتكاسات مستمرة

وطالب كونتي الجماهير بالوقوف خلف الفريق في هذه الفترة الصعبة، في الوقت الذي تعرضت فيه مساعيه ليصبح أول مدرب في نابولي يحقق لقب الدوري لموسمين متتاليين لانتكاسات مستمرة بسبب لعنة الإصابات.

وبدأت سلسلة الإصابات مبكرا مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو بتمزق في العضلة الخلفية خلال فترة التحضير، ما أبعده عن المشاركة حتى الدقيقة الـ79 من مباراة الأحد الماضي، حيث دخل بديلا لأنتونيو فيرغارا الذي لعب مكان المصاب ماتيو بوليتانو.

وشهدت المباراة مشاركة الوافد الجديد البرازيلي جيوفاني لأول مرة كبديل، رغم تأكيد كونتي لاحقا أنه لم يشاهده يتدرب مع الفريق قبل الدفع به.

وتلقى كونتي ضربة موجعة بخسارة خدمات حارس المرمى الصربي فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش بسبب إصابة في العضلة الخلفية، بينما سافر الجناح البرازيلي دافيد نيريس إلى لندن لإجراء عملية في الكاحل ستبعده عن الملاعب حتى شهر أبريل المقبل.

وتتواصل غيابات نابولي المؤثرة باستمرار ابتعاد صانع الألعاب المخضرم كيفن دي بروين منذ أكتوبر الماضي، ولن يعود قبل الربيع بعد خضوعه لجراحة في العضلة الخلفية اليمنى. كما غاب لاعب الوسط الكاميروني أندري-فرانك زامبو أنغيسا عن مباراة يوفنتوس بسبب آلام في الظهر، رغم التوقعات السابقة بعودته من إصابة عضلية.

مياه مفتوحة

ووصف كونتي الوضع الحالي بأن الفريق يبحر في مياه مفتوحة وسط أمواج عالية جدا، مؤكدا تمسكه بالقتال رغم الوضع العبثي الذي يمر به النادي. وأشاد المدرب بجديّة لاعبيه وتضحياتهم، مشيرا إلى أنهم يعرضون صحتهم للخطر باللعب كل 3 أيام دون تدريبات كافية، وبنفس الأسماء المتاحة نظرا لغياب خيار المداورة.

ويتمثل الخبر الجيد الوحيد لكونتي في عودة لوكاكو الذي حل مكان دي بروين في قائمة الفريق الأوروبية، مما يمنح المهاجم البلجيكي فرصة للثأر أمام تشيلسي، النادي الذي لم ينجح معه بشكل كبير قبل 4 أعوام.

وبلغة الحسابات، كانت 11 نقطة كافية في الموسم الماضي لتجنب الإقصاء، لذلك فإن فوز نابولي سيضمن له بشكل شبه مؤكد التأهل للملحق، ويوفر جرعة أكسجين ضرورية لفريق يترنح.