من المتوقع أن يستغني برشلونة عن لاعبين أو 3 على الأقل من أبرز لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية، ويُعتبر مارك أندريه تير شتيغن وروبرت ليفاندوفسكي أبرز المرشحين للرحيل، لكن رحيل رافينيا سيكون أكبر بكثير، إذ تُثار بعض الشكوك حول مستقبله في ملعب "كامب نو" وسط اهتمام من الأندية السعودية بضمه.
موسم صعب على رافينيا
كان موسمًا صعبًا على الجناح البرازيلي، الذي عانى من إصابات متكررة أدت إلى غيابه عن 19 مباراة في جميع المسابقات، وهو يدرك تمامًا حالته البدنية، ووفقًا لصحيفة "سبورت"، فقد دفعه ذلك إلى التساؤل عما إذا كان عليه الاستمرار كلاعب في برشلونة لموسم آخر على الأقل.
وفي الوقت الذي يستعد فيه اللاعب للعودة إلى المنافسات، اشتعلت من جديد تحركات أندية الدوري السعودي التي أعادت وضعه ضمن أولوياتها في سوق الانتقالات، وسط رغبة واضحة في استقطاب أسماء عالمية لتعزيز قوة البطولة.
أتيحت لرافينيا فرصة للتفكير في وضعه خلال فترة غيابه الأخيرة بسبب الإصابة، مع أنه لن يتخذ قراراً نهائياً حتى نهاية الموسم، ومع ذلك، يدرك برشلونة أن نجم جناحه الأيسر يفكر في مستقبله مع النادي، ولعل هذا هو السبب في أنهم لم يعودوا يستبعدون فكرة رحيله.

في حال رحيل رافينيا عن برشلونة، فمن المؤكد أن وجهته ستكون الدوري السعودية، حيث يحظى بمتابعة من أندية دوري "روشن" منذ سنوات، وقد خطط اثنان منها على الأقل للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
مع ذلك، يبدو أن الخيار المفضل حاليًا هو بقاء رافينيا لموسم إضافي في كتالونيا، فهو مدفوع برغبة جامحة في إعادة لقب دوري أبطال أوروبا إلى ملعب "كامب نو"، الذي غاب عن النادي منذ عام 2015، وإذا استمر، فسيظل يحظى بدعم كامل من جميع أعضاء الفريق الأول، بمن فيهم المدرب هانزي فليك وزملاؤه.
وتؤكد المعطيات أن أي محاولة جديدة من الدوري السعودي ستحتاج إلى عرض مالي ضخم يفوق ما طُرح سابقًا، في وقت يواصل فيه اللاعب التركيز على استعادة جاهزيته الكاملة، وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة مع برشلونة.