عادت نظريات المؤامرة لتظهر في عالم كرة القدم، وهذه المرة بخصوص النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي جدد عقده مؤخرا مع نادي ريال مدريد وأصبح صاحب أعلى راتب في النادي الملكي رفقة النجم كيليان مبابي.
وتبحث الجماهير العربية وحتى العالمية عن حقيقة استبدال فينيسيوس جونيور بعد أن أعلنت الكثير من المصادر بأن اللاعب خضع لعملية تجميلية في الصيف الماضي.
حقيقة استبدال فينيسيوس جونيور
وظهرت نظرية المؤامرة حول حقيقة استبدال فينيسيوس جونيور بسبب انخفاض مستواه الملحوظ منذ أن تم الإعلان عن العملية التجميلية في وجهه وفي عظام الفك مما جعل شكله يتغير قليلًا، لكن مستواه تغير بصورة ملحوظة.
ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، انتشرت في البرازيل نظرية مؤامرة تقول إن فينيسيوس ليس هو اللاعب نفسه الذي كان يمثل منتخب بلاده وريال مدريد، مستندة إلى ما وصفه مروجوها بـ"اختلافات جسدية" بين ظهوره في فترات مختلفة عن الذي ظهر عليه في بطولة كأس العالم 2026.
وتشير النظرية إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA"، وعائلة روتشيلد، قتلوا فينيسيوس واستبدلوه بشخص آخر بعد كأس العالم مباشرة أثناء قضاء عطلته الصيفية.
وتشير بعض التقارير الإسبانية والبرازيلية أن هناك بعض التغيرات الجسدية مثل الوشم الذي يخص اللاعب الذي يضعه على فخذه وقامت العديد من الحسابات في نشر صور له قبل العمليات التجميلية وبعدها، ليكون دليلا على تقوية النظرية.
وأفادت تقارير أخرى بأن اللاعب الحالي لا يشبه السابق بنسبة 100% لذلك تم ذكر بأنه خضع لعمليات تجميلية وهو الأمر الذي جعل الأخبار تنتشر كالنار في الهشيم بالصحافة الإسبانية.
ولكن تبقى كل هذه الشائعات هي بعيدة تماما عن الصحة، وأن أندية بحجم ريال مدريد تقوم بكشف دوري على اللاعبين قبل بداية كل موسم ومن المستحيل أن يحدث مثل هذا الأمر بالنسبة لفينيسيوس جونيور.

