hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - الرأس الأخضر يحلم بكتابة التاريخ أمام الكبار

(إكس) طموحات كبيرة لأسماك القرش الزرقاء قبل مواجهة إسبانيا في كأس العالم
(إكس) طموحات كبيرة لأسماك القرش الزرقاء قبل مواجهة إسبانيا في كأس العالم
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الرأس الأخضر يشارك لأول مرة تاريخيا في منافسات بطولة كأس العالم.
  • إسبانيا تمثل التحدي الأول الصعب أمام طموحات أسماك القرش الزرقاء.
  • فيفا يدعم برامج تطوير وتأهيل البنية التحتية الرياضية بالرأس الأخضر.
  • سيميدو يشيد بتأثير المحترفين بالخارج على قوة وتطور المنتخب الوطني.


يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن في أول مشاركة له على الإطلاق في مسابقة كأس العالم لكرة القدم.

مجموعة نارية

وسيلعب هذا البلد البركاني الصغير مباريات دور المجموعات أمام مجموعة نارية تضم منتخبات إسبانيا والأوروغواي والسعودية. وتحدث رئيس اتحاد البلاد للعبة ماريو سيميدو عن حظوظ الرأس الأخضر، قبل المباراة الافتتاحية المعقدة لمنتخب بلاده أمام نظيره الإسباني المقررة يوم الإثنين.

وسئل سيميدو عن هدف "أسماك القرش الزرقاء" ورؤيتهم حيال كأس العالم، فأجاب بأن الهدف، كما هو الحال دائما، يتمثل في الذهاب أبعد ما يمكن، لكنه شدد على ضرورة عدم وضع أهداف غير واقعية أمام اللاعبين والجماهير.

وأكد رئيس الاتحاد أنهم يريدون على الأقل تجاوز الدور الأول من البطولة، معتبرا ذلك الهدف الرئيسي والأساسي للمنتخب في مشاركته الحالية.

وكشف سيميدو أن شعارهم الرسمي للبطولة هو "نو باي"، وهي عبارة باللغة الكريولية تعني "نحن منطلقون بطاقة وقوة".

وأضاف أنه طلب من اللاعبين الاستمتاع بهذه اللحظة التاريخية دون الخوف من أي شيء، داعيا إياهم ليكونوا واقعيين، لكن بطموح كبير جدا.

وصفة النجاح

وعن المباراة الأولى المرتقبة يوم الإثنين ضد إسبانيا، التي تعد أحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، أوضح سيميدو كيفية تعاملهم مع هذا التحدي. وقال إنهم متفائلون بطبيعتهم، مشيرا إلى وجود من يقول في الرأس الأخضر إن المنتخب سيفوز على إسبانيا.

وأقر بصعوبة المهمة، معترفا بأن إسبانيا تعد من أفضل المنتخبات في العالم. لكنه استدرك قائلا إن كرة القدم لا تحسم فيها الأمور قبل إطلاق صافرة النهاية، مشددا على ضرورة مواجهة التحدي بواقعية، ولكن دون الاستسلام لعقلية الهزيمة قبل خوض المباراة.

وحول وصفة نجاح الفريق، بصفته يشغل منصب رئيس الاتحاد منذ الـ24 عاما، أرجع سيميدو الفضل إلى الجالية الكبيرة واللاعبين الذين يعيشون في الخارج ويضيفون قيمة كبيرة للمنتخب الوطني.

وأوضح أنه من خلال المزج بين من يعيشون في الخارج ومن هم في الداخل، تمكنوا من إجراء اختيار مميز وبناء تناغم مثالي بين جميع العناصر.

وأشاد سيميدو بما يتمتع به لاعبو الرأس الأخضر من موهبة ومهارات فنية استثنائية، مبينا أن هذا الأمر، إلى جانب الخبرة الاحترافية لدى بعضهم، قاد إلى رفع جودة المنتخب الوطني. كما أكد أن برامج الفيفا كانت حاسمة وضرورية في تحسين وتطوير رياضة كرة القدم في بلاده من خلال المساعدات المالية، وبرامج التطوير، وتمويل البنى التحتية الرياضية.

تحديات مالية

وتطرق سيميدو للتحديات التي تواجههم، موضحا أن التحدي الرئيسي كان ولا يزال يتمثل في توفير التمويل اللازم لكرة القدم، كما هو الحال مع الرياضات الأخرى بالبلاد، نظرا لأن الموارد ليست وفيرة ولا يملكون هامشا كبيرا للمناورة المالية.

وأضاف أن التحدي الجغرافي الآخر يتمثل في كونهم عبارة عن مجموعة من الجزر، مما يجعل الفرق تعاني باستمرار من قيود السفر، وهو أمر قد يعرض أحيانا تنظيم المسابقات المحلية والقارية للخطر.

وعن التأثير الاجتماعي لهذا التأهل التاريخي على مجتمع الرأس الأخضر، قال سيميدو إن معظم أبناء بلاده لم يتوقعوا التأهل الآن إلى كأس العالم، وذلك في ظل الموارد المحدودة والمنافسة الهائلة في القارة الإفريقية.

واعتبر هذا التأهل بمثابة حلم تحقق للجميع، معربا عن سعادتهم الكبيرة بهذا الإنجاز. وأكد أن مشاركتهم العالمية ستشجع الكثيرين من أبناء الجيل الصاعد على ممارسة رياضة كرة القدم. وأشار إلى وجود مشكلات اجتماعية بين الشباب، من العنف إلى تعاطي المخدرات والكحول، معبرا عن اعتقاده الراسخ بأنه عندما يمارس الشباب كرة القدم تختفي كل هذه الأمور السيئة والسلبية.