hamburger
userProfile
scrollTop

شيفيلد وينزداي يحقق رقما قياسيا سلبيا في تاريخ الكرة الإنجليزية

هبوط شيفيلد وينزداي إلى الدرجة الـ3 الإنجليزية بعد موسم كارثي إداريا (إكس)
هبوط شيفيلد وينزداي إلى الدرجة الـ3 الإنجليزية بعد موسم كارثي إداريا (إكس)
verticalLine
fontSize

في موسم كارثي على المستويين الفني والإداري، دخل شيفيلد وينزداي صفحات التاريخ من الباب الخلفي، بعدما أصبح أول فريق في تاريخ دوري كرة القدم الإنجليزية يهبط رسميا في شهر فبراير، عقب خسارته أمام غريمه شيفيلد يونايتد بنتيجة 2-1 في ديربي "ستيل سيتي"، مساء الأحد في الجولة 33 من مسابقة "التشامبيونشيب" (الدرجة الـ2 في إنجلترا).

هبوط مبكر في موعد غير مسبوق

جاءت الضربة القاضية لوينزداي على ملعب "برامال لين"، حيث تقدم شيفيلد يونايتد بهدفين في الشوط الأول عبر باتريك بامفورد وهاريسون بوروز، مستفيدا من الفارق الكبير في المستوى والنقاط بين الفريقين.

ورغم تقليص الفارق في الشوط الثاني عبر تشارلي ماكنيل، مستغلا طرد كالفين فيليبس، فإن آمال العودة لم تكتمل، خاصة بعد طرد غابرييل أوتيغبايو، ليحسم "البليدز" المواجهة ويؤكدوا هبوط غريمهم بشكل رسمي.

الهزيمة كانت كافية لجعل وينزداي أول فريق في تاريخ مسابقات رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يُحسم هبوطه في فبراير مع تبقي 13 جولة على نهاية الموسم، في مشهد يلخص حجم الانهيار الذي عاشه النادي هذا الموسم.

خصم 18 نقطة.. وإدارة في مأزق

دخل شيفيلد وينزداي الموسم وسط فوضى إدارية، بعدما دخل النادي في إجراءات الإفلاس خلال أكتوبر، وتعرض لخصم إجمالي 18 نقطة على مرحلتين، وهو ثالث أكبر خصم نقاط في تاريخ المسابقة.

وبقي الفريق على رصيد سالب (-7 نقاط)، بعدما فاز في مباراة واحدة فقط من أصل 33 خاضها هذا الموسم، وخسر آخر 10 مباريات متتالية في الدوري، مكتفيا بتسجيل هدفين مقابل استقبال 21 هدفا خلال تلك السلسلة.

بذور الهبوط زُرعت منذ الصيف الماضي، عندما تفاقمت أزمات الرواتب تحت إدارة المالك السابق، ما أدى إلى رحيل عدد كبير من اللاعبين الأساسيين، إضافة إلى المدرب داني رول.

ورغم اختيار مستثمر جديد مبدئيا في ديسمبر، فإن النادي لا يزال تحت الإدارة، ويعتمد على تشكيلة شابة محدودة الخبرة لم تستطع مجاراة متطلبات المنافسة.

مشاهد مشحونة.. وروح لم تنكسر

عقب صافرة النهاية، اشتعلت الأجواء عندما احتفل لاعب شيفيلد يونايتد سيدني بيك أمام جماهير وينزداي، ما أثار احتجاج بعض لاعبي "البومز"، قبل أن تهدأ الأمور سريعا.

ورغم مرارة الهبوط، حظي لاعبو وينزداي باستقبال مؤثر من جماهيرهم التي سافرت لمساندتهم.

من جانبه، اكتفى لاعب المباراة هاريسون بوروز بالتأكيد على أن الفوز كان هدف فريقه دون رغبة في "زيادة الألم" على الغريم، بينما أشاد المحلل لي هندري بروح لاعبي وينزداي، داعيا النادي إلى البناء مجددا للمستقبل.

الهبوط يعيد شيفيلد وينزداي إلى دوري الدرجة الـ3 "ليغ وان" بعد 3 مواسم فقط من صعوده، في انتكاسة قاسية لنادٍ عريق في الكرة الإنجليزية.