يستعد الصربي نوفاك ديوكوفيتش، صاحب الـ24 لقبًا في البطولات الـ4 الكبرى، لخوض محطة تحمل ذكريات استثنائية في مسيرته، بحثًا عن استعادة الزخم بعد فترة صعبة شهدت تراجعه إلى المركز الـ12 عالميًا وخروجه المفاجئ من الدور الأول لبطولة أميركا المفتوحة.
وأكد ديوكوفيتش، الأربعاء، عودته إلى بطولة الصين المفتوحة في بكين، ليشارك فيها للمرة الأولى منذ 11 عامًا، عندما تنطلق منافسات الرجال خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 6 أكتوبر.
بطولة ديوكوفيتش المفضلة
يملك ديوكوفيتش سجلًا استثنائيًا في بطولة الصين المفتوحة ذات الـ500 نقطة، إذ توج بلقبها 6 مرات، وهو الرقم الأفضل في تاريخ المسابقة.
وكان آخر ظهور للصربي في بكين عام 2015، عندما نجح في إحراز اللقب، قبل أن يغيب عن البطولة طوال السنوات التالية.
وقال ديوكوفيتش عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "أنا سعيد جدًا بإعلان عودتي بعد سنوات عديدة للعب في بكين ببطولة الصين المفتوحة".
وأضاف: "أنا متحمس للعودة واللعب أمامكم جميعًا في المركز الوطني للتنس، وهو أحد أجمل الملاعب التي نملكها في رياضة التنس، ومكان لدي فيه ذكريات مذهلة ونجاحات كبيرة طوال مسيرتي".
عودة بعد صدمة أميركا المفتوحة
تأتي مشاركة ديوكوفيتش بعد خروجه من الدور الأول لبطولة أميركا المفتوحة أمام الأرجنتيني غير المصنف ماريانو نافوني في 5 مجموعات، وهي أول هزيمة له في الدور الافتتاحي لإحدى بطولات "غراند سلام" منذ أستراليا المفتوحة عام 2006.
وعانى اللاعب البالغ 39 عامًا خلال المباراة، إذ تقيأ في منتصفها وتأثر بمشكلات في الظهر والكتف انعكست على إرساله.
وقال بعدها: "كان من الواضح أن شعوري داخل الملعب كان سيئًا. عانيت منذ الشوط الرابع، ولا أريد الانتقاص من فوزه، لكنني لم أستمتع بالمباراة".
منافسة قوية تنتظره في بكين
لن تكون مهمة ديوكوفيتش سهلة في عودته إلى بكين، إذ تضم قائمة المشاركين المصنف الأول عالميًا يانيك سينر، حامل لقب البطولة، إلى جانب المصنف الثاني وبطل أميركا المفتوحة مؤخرًا؛ الألماني ألكسندر زفيريف.
ويراهن الصربي على البطولة التي حقق فيها نجاحات كبيرة لاستعادة توازنه، بعدما ودع أميركا المفتوحة مبكرًا وتراجع خارج قائمة أفضل 10 لاعبين في التصنيف العالمي.
واختتم ديوكوفيتش رسالته للجماهير الصينية قائلًا: "أريد أن أشكر جميع المشجعين الصينيين على محبتهم ودعمهم المستمر طوال سنوات عديدة. لا أطيق الانتظار للعب أمامكم مجددًا. أراكم قريبًا جدًا".

