في ليلة صعبة على جماهير ليفربول، خرج الفريق الإنجليزي بخسارة مؤلمة أمام غلطة سراي التركي بهدف نظيف ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، لتتضاعف معاناة "الريدز" بعد خسارتهم المحلية الأخيرة أمام كريستال بالاس.
وبين أجواء جماهيرية مرعبة أشعلتها الألعاب النارية خارج فندق إقامة البعثة، جاءت الهزيمة مصحوبة بصدمة أخرى تمثلت في إصابة الحارس البرازيلي أليسون وغيابه المحتمل عن موقعة تشيلسي المقبلة.
تصريحات فان دايك بعد الهزيمة
قائد الفريق فيرجيل فان دايك لم يُخفِ استياءه من الوضع، حيث قال لشبكة "أمازون برايم": "أكره الخسارة. لا ينبغي أن يكون هناك ذعر، لكن بالتأكيد هناك حاجة للتحسن".
وأضاف: "لقد كان هناك تحسن واضح في الجهد مقارنة بمباراة كريستال بالاس، لكن يجب أن نحول الفرص إلى أهداف، وألا نتسبب بركلات جزاء أو نقع في أخطاء سخيفة. الأمر أسهل قولًا من فعل، لكنه عملية علينا أن نواصلها".

الفريق خسر اللقاء بركلة جزاء مبكرة نفذها النيجيري فيكتور أوسيمين، ليجد ليفربول نفسه في موقف صعب أمام خصم صعب على أرضه.
سلوت يعلق على الأداء
أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، أقر بخيبة الأمل من النتيجة لكنه دافع عن لاعبيه، موضحًا أن الأداء كان أفضل كثيرًا من لقاء السبت الماضي ضد كريستال بالاس.
وقال: "لقد خسرنا مباراتين متتاليتين، وهذا أمر صعب خاصة مع جدول مزدحم. اللعب ضد غلطة سراي خارج ملعبنا ليس سهلًا، وكذلك بالاس، والآن ينتظرنا تشيلسي".
وأضاف: "في الشوط الأول سيطرنا ونجحنا في إيصال الكرة لمهاجمينا في مواقف واعدة، لكن في الثاني كان الوقت الفعلي للعب أقل بكثير بسبب الإصابات والتوقفات".

هل تراجع مستوى صلاح؟
الهواجس لم تتوقف عند إصابة أليسون، إذ خرج أيضًا المهاجم الواعد هوغو إكيتيكي مصابًا، في وقت لم يستعد فيه أغلى صفقة في تاريخ النادي ألكسندر إيزاك كامل لياقته بعد، رغم مشاركته بديلًا إلى جانب محمد صلاح.
صلاح بدوره لم يترك بصمة واضحة، في مباراة وُصفت بأنها مقلقة لجماهير "الريدز"، إذ لم يسبق أن بدأ نجم المنتخب المصري لقاءً في دوري الأبطال من على مقاعد البدلاء منذ 3 سنوات.