hamburger
userProfile
scrollTop

هل يكرر ليفربول ريمونتادا برشلونة أمام باريس سان جيرمان

(رويترز) ليفربول يستحضر روح أنفيلد التاريخية لإنقاذ موسمه الكارثي
(رويترز) ليفربول يستحضر روح أنفيلد التاريخية لإنقاذ موسمه الكارثي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ليفربول يسعى لتعويض خسارة الذهاب بهدفين أمام باريس سان جيرمان.
  • الفريق الإنجليزي يستلهم ريمونتادا برشلونة لإنقاذ موسمه من الفشل.
  • محمد صلاح وأندي روبرتسون يودعان ليفربول بنهاية الموسم الجاري.

يستحضر فريق ليفربول الإنجليزي الأمسية الكروية التاريخية التي عاشها على ملعبه "أنفيلد" أمام برشلونة الإسباني قبل 7 سنوات، وذلك قبل استضافته لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، في مباراة إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا المقررة يوم غد الثلاثاء.

مهمة مستحيلة

ويسعى ليفربول من خلال هذه المواجهة المصيرية إلى إنقاذ موسم مخيب للآمال للغاية. وبعد تتويجهم أبطالا لإنجلترا قبل أقل من عام، يحتل "الريدز" المركز الـ5 في الدوري المحلي هذا الموسم، وقد خرجوا خاليي الوفاض من مسابقتي الكأس وكأس الرابطة.

وتمثل المسابقة القارية الأم فرصة أخيرة لعدم خروج ليفربول بعلامة صفر هذا الموسم، لكنها فرصة تبدو ضئيلة بعدما تفوق عليه باريس سان جيرمان بنتيجة 2 مقابل 0 في مباراة الذهاب على ملعب "بارك دي برانس".

ولا يزال ليفربول، بطل أوروبا 6 مرات، يحتفظ بخيط رفيع للبقاء على قيد الحياة في دوري الأبطال، حيث يدين بذلك إلى النادي الباريسي الذي أهدر كما هائلا من الفرص السانحة للتسجيل ذهابا، في حين كان الفريق الإنجليزي قد تغلب على صعاب أكبر في الماضي تحت أضواء ملعب "أنفيلد".

وقال المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك قائد الريدز، إن الأمر متروك لهم ليكونوا في أفضل حالاتهم لصنع أمسية مميزة يوم الثلاثاء. وأضاف قائد الفريق أنهم يلعبون على أرضهم، وعليهم أن يثبتوا ثقتهم بقدرتهم على تحقيق الفوز.

وكان فان دايك جزءا أساسيا من التشكيلة التي قلبت خسارتها القاسية أمام برشلونة ونجمها الأرجنتيني ليونيل ميسي بنتيجة 0 مقابل 3 ذهابا، إلى فوز كبير وكاسح بنتيجة 4 مقابل 0 إيابا في الدور نصف النهائي عام 2019، في طريق ليفربول إلى حصد مجد دوري الأبطال حينها.

وربما كانت تلك الليلة الساحرة في "أنفيلد" ذروة عهد المدرب الألماني يورغن كلوب المجيد، الذي تضمن الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 3 مرات في 5 مواسم.

وباستثناء تحقيق عودة تاريخية واجتراح معجزة كروية جديدة، قد يكون يوم الثلاثاء بمثابة الفصل الأخير في دوري أبطال أوروبا بالنسبة للكوادر الرئيسية التي حافظت على مكانتها في التشكيلة منذ حقبة كلوب الذهبية.

مستقبل غامض

وأكد كل من المهاجم المصري محمد صلاح والمدافع الاسكتلندي أندي روبرتسون رحيلهما النهائي عن ملعب "أنفيلد" بنهاية الموسم الحالي. ويبقى المدافع فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر في صفوف ليفربول حاليا، لكن لا يوجد ما يضمن مشاركة الفريق في البطولة القارية الموسم المقبل، رغم تأهل 5 أندية إنجليزية إلى المسابقة.

ومنح الفوز الأخير الذي حققه الفريق على فولهام بنتيجة 2 مقابل 0 يوم السبت رجال المدرب الهولندي أرني سلوت فسحة أمل بمواجهة الأندية الأخرى في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما أنهى سلسلة سلبية من 3 هزائم متتالية.

وما يزيد الوضع غموضا وتعقيدا، أن مستقبل المدرب سلوت لا يزال محل شك كبير مع اقتراب نهاية موسمه الـ2 على رأس الجهاز الفني. فبعد الهزيمة المذلة أمام فريق مانشستر سيتي بنتيجة 0 مقابل 4 في ربع نهائي الكأس خلال الأسبوع الماضي، هتف مشجعو ليفربول الغاضبون باسم لاعب خط الوسط السابق المدرب الإسباني تشابي ألونسو.

ويعتبر ألونسو الذي غادر فريق ريال مدريد الإسباني في شهر يناير الماضي، المرشح الأبرز والأوفر حظا لتولي المهمة الفنية في حال إقالة سلوت بنهاية الموسم.

نداء حماسي

ووجه المدرب الهولندي نداء حماسيا بعد الفوز الهام على فولهام، في محاولة لاستعادة دعم الجماهير الإنجليزية قبل المواجهة القارية الحاسمة. وقال سلوت إن هذا الفوز كان هائلا، ليس فقط بالنسبة لمسار الدوري، بل أيضا كتحضير لمباراة الثلاثاء.

وأضاف أنه لم يكن مهما فقط للاعبين، بل للجماهير أيضا التي كانت بحاجة ماسة لهذا الفوز بعد تجرع خسارتين متتاليتين بنتيجة 0 مقابل 4 و0 مقابل 2. وأضاف المدرب أن هناك أمرا واحدا واضحا، وهو حاجتهم الماسة لدعم جماهيرهم يوم الثلاثاء، مشيرا إلى حضور بعض الجماهير إلى باريس، لكنهم واجهوا صعوبة بالغة هناك.

وأردف المدرب البالغ من العمر 47 عاما، أن ملعب "أنفيلد" أظهر مرارا وتكرارا قدرته الاستثنائية على رفع معنويات الفريق إلى مستوى آخر تماما، وأنهم بحاجة ماسة إلى ذلك مجددا.

وشدد على أن اللاعبين يحتاجون إلى هذا الدعم الجماهيري قبل نصف ساعة كاملة من انطلاق المباراة، ويحتاجون إلى الشعور بأنها ستكون أمسية كروية مميزة أخرى.

وعلى أقل تقدير، يحتاج سلوت بشدة إلى أن يستعيد فريقه بعضا من مكانته المفقودة، فقد تكون تعرضه لهزيمة أخرى مخيبة للآمال، كتلك التي مني بها في مانشستر وباريس، ولكن هذه المرة على أرضه وبين جماهيره، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لجماهير "الريدز" الغاضبة.