وضع مقلق
ويعيش ليفربول وضعًا محليًا مقلقًا باحتلاله المركز الـ5 في ترتيب الدوري الإنجليزي، وهو مقعد يواجه تهديدًا مباشرًا من تشيلسي وأندية أخرى.
ورغم هذه الضغوط، التقط الفريق أنفاسه واستعاد جزءًا من ثقته بعد تجاوزه فولهام محليًا بنتيجة 2 مقابل 0، في مباراة شهدت عودة النجم المصري محمد صلاح للمشاركة الأساسية وتسجيله الهدف الـ2، ليعوض غيابه عن موقعة الذهاب التي انتهت بخسارة فريقه بنتيجة 0 مقابل 2 في العاصمة الفرنسية.
ويستند ليفربول إلى السحر التاريخي لملعبه أنفيلد، أملًا في استنساخ الملحمة الكروية الخالدة لموسم 2018 حين قلب تأخره بـ3 أهداف نظيفة أمام برشلونة إلى انتصار مدوٍّ بـ4 أهداف.
ويعزز هذا التفاؤل سجل الفريق المرعب على أرضه، حيث حقق 16 انتصارًا خلال آخر 20 مواجهة أوروبية. إلا أنّ الجماهير الإنجليزية لا تزال تتذكر بمرارة إقصاء العام الماضي على يد المنافس الباريسي نفسه.
طموح باريسي
على الضفة الأخرى، يحضر باريس سان جيرمان إلى إنجلترا بحالة بدنية وذهنية مثالية. واستفاد متصدر الدوري الفرنسي من قرار تأجيل مباراته المحلية أمام لنس، ليأخذ قسطًا وافرًا من الراحة، استعدادًا لموقعة الدفاع عن حظوظه كاملة في بلوغ النهائي والحفاظ على اللقب الذي تُوج به لأول في تاريخه الموسم الماضي.
ويطمح حامل اللقب بقوة لحجز مقعده في الدور نصف النهائي للموسم الـ3 تواليًا، ليحقق إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الأندية الفرنسية.
يتسلح المدرب الإسباني لويس إنريكي بتفوقه الواضح على الأندية الإنجليزية، حيث انتصر في 6 من آخر 7 مباريات خاضها ضدها، مقابل تعادل واحد.
ويعول بطل فرنسا على خط هجومي فتاك ومرعب أثبت نجاعته بتسجيل هدفين على الأقل خلال 5 مباريات متتالية في البطولة، ما ينذر بمواجهة هجومية مفتوحة ومثيرة تليق بتاريخ المسابقة.