يدرك المدرب الإنجليزي ليام روسنير، أنه لا يملك رفاهية الوقت مع بداية مهمته الصعبة في "ستامفورد بريدج"، حيث يسعى لتحويل تشيلسي إلى منافس حقيقي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقد أبلغ لاعبيه بوضوح برغبته في البدء في هذا الاتجاه بشكل فوري.
وانضم روسنير إلى صفوف النادي اللندني يوم الثلاثاء الماضي، قادمًا من فريق ستراسبورغ الفرنسي، ليخلف الإيطالي إنزو ماريسكا في القيادة الفنية. ومن المقرر أن يتولى المسؤولية رسميا في أول اختبار له يوم السبت المقبل، عندما يواجه تشارلتون أثليتيك في منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.
وكان المدرب الجديد حاضرًا في المدرجات يوم الأربعاء، حيث شاهد خسارة فريقه الجديد أمام فولهام بنتيجة 1-2. وهي الهزيمة التي زادت من تعقيد وضع الفريق، حيث تركته في المركز الـ 8 في جدول الترتيب، مكتفيًا بتحقيق فوز واحد فقط في آخر 9 مباريات بالدوري.
ويواجه تشيلسي تحت قيادة روسنير جدولًا زمنيًا مزدحمًا للغاية خلال شهري يناير وفبراير المقبل، حيث يتحتم على الفريق خوض 10 مباريات كاملة خلال 31 يومًا فقط، ما يضع المدرب الجديد أمام تحدٍّ بدني وفني كبير لتدوير اللاعبين وتحقيق النتائج.
وفي تصريحات لشبكة سكاي سبورتس قبل مباراة الأربعاء، قال روسنير إنّ حصوله على هذه الفرصة في هذه المرحلة من مسيرته، أمر رائع، مشددًا على أنّ تركيزه الأكبر لا ينصبّ على مجرد كونه مدربًا لتشيلسي، بل إنّ يكون "مدربًا فائزًا" مع الفريق، مؤكدًا أنّ هذه هي الرسالة التي وجهها للاعبين في أول لقاء معهم، بضرورة تحقيق الفوز في ما تبقى من الموسم.
وحول صعوبة فرض أسلوبه وسط هذا الزخم من المباريات، نفى روسنير وجود مشكلة كبيرة، مشيدًا بالعمل التكتيكي الذي قام به سلفه إنزو ماريسكا. وأوضح أنّ طريقة لعبه لا تختلف كثيرًا عن أسلوب المدرب السابق، لكنه يسعى لإضافة بعض الخصائص الخاصة لوضع بصمته.
وأكد المدرب الإنجليزي أنّ الناس يتحدثون كثيرًا عن التكتيك والفلسفات التدريبية، لكن ما يريده هو رؤية "طاقة جيدة" في الفريق، وأن يكون تشيلسي فريقًا يصعب التغلب عليه. واختتم حديثه بتأكيد رغبته في رؤية لاعبين يركضون من أجل بعضهم البعض ويقاتلون في الملعب، مشيرًا إلى أنّ هذه هي الجوانب التي سيعمل عليها كثيرًا مع اللاعبين في الفترة المقبلة.