أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تعيين الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر لإدارة مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة، المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب "حديقة الأمراء"، ضمن منافسات الجولة الـ3 من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.
ويعاون أوليفر مواطناه ستيوارت بيرت وجيمس مينوارين، بينما يتولى روبرت جونز مهمة الحكم الـ4، ويتواجد الإيطاليان ماركو دي بيلو ودانييلي كيفي ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR".
سجل غير مطمئن لبرشلونة
لا يحمل أوليفر ذكريات جيدة لبرشلونة، إذ حقق الفريق الكتالوني فوزا واحدا وتعادل مرتين وتلقى هزيمتين في 5 مباريات أدارها الحكم الإنجليزي.
وكانت آخر مواجهة أدارها أوليفر لبرشلونة أمام باريس سان جيرمان نفسه، في الأول من أكتوبر 2025، حين خسر الفريق الإسباني 1-2 على ملعب "لويس كومبانيس الأولمبي".
وتقدم برشلونة بهدف فيران توريس، قبل أن يقلب الفريق الفرنسي النتيجة عبر ماييولو وغونزالو راموس.
كما أدار الحكم خسارة برشلونة أمام بايرن ميونخ 0-3 في دوري أبطال أوروبا موسم 2021-2022، بينما يعود الانتصار الوحيد للفريق تحت قيادته إلى مواجهة دينامو كييف التي انتهت بفوزه 2-1 في أواخر 2020.
باريس أوفر حظا مع أوليفر
في المقابل، تبدو حصيلة باريس سان جيرمان أفضل مع الحكم، إذ حقق الفريق الفرنسي 4 انتصارات وتعادلا واحدا مقابل هزيمة واحدة في 6 مباريات أدارها. وتعود آخر خسارة للفريق الباريسي تحت قيادته إلى فبراير 2023، حين سقط أمام بايرن ميونخ بهدف دون رد في باريس.
من هو أوليفر؟
يبلغ أوليفر 41 عاما، وبدأ مسيرته في التحكيم الاحترافي عام 2010، قبل أن يحصل على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عام 2012. وأدار 824 مباراة خلال مسيرته، بينها أكثر من 400 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، و48 مواجهة في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى 7 مباريات في بطولة أمم أوروبا ومثلها في كأس العالم، وفقا لما أورده التقرير الإسباني.
القرار الذي لا يُنسى
ويظل أوليفر حاضرا في ذاكرة الجماهير بسبب قراره المثير للجدل في مباراة ريال مدريد ويوفنتوس بإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2017-2018. وكان ريال مدريد قد فاز ذهابا 3-0، قبل أن يعادل يوفنتوس النتيجة الإجمالية في الإياب.
وفي اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء لريال مدريد إثر احتكاك مدافع يوفنتوس مهدي بن عطية مع لوكاس فاسكيز، لينفذها كريستيانو رونالدو بنجاح ويقود الفريق الإسباني إلى نصف النهائي. وأثارت الركلة جدلا واسعا في الأوساط الكروية، وظلت من أكثر القرارات التحكيمية إثارة للنقاش في تاريخ البطولة خلال السنوات الأخيرة.
