تتجه الأنظار نحو ملعب "أولد ترافورد" يوم الأحد لمتابعة القمة المرتقبة بين مانشستر يونايتد وأرسنال في المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ستكون المعركة بين المهاجمين الجديدين، السلوفيني بنيامين شيشكو والسويدي فيكتور جيوكيريس، محط الأنظار.
مفارقة غريبة
من المفارقات أن كلاً من المهاجمين كان يمكن أن يلعب في صفوف الفريق المنافس، حيث سعى أرسنال للتعاقد مع شيشكو في بداية الصيف ودخل في مفاوضات طويلة مع لايبزيغ الألماني، لكن الصفقة لم تتم. بدوره، حول أرسنال تركيزه نحو جيوكيريس، بينما كانت هناك أخبار عن احتمال انضمام الأخير إلى مانشستر يونايتد للالتحاق بمدربه السابق في سبورتنغ البرتغالي روبن أموريم.
ويأمل أرسنال، الذي حل وصيفًا في المواسم الـ3 الماضية ويظل يبحث عن لقبه الأول في الدوري منذ عام 2004، أن يكون جيوكيريس هو المهاجم القناص الذي افتقده. عانى الفريق من إصابات متكررة لمهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس، بينما لم ينجح الألماني كاي هافيرتس بشكل كبير في مركز قلب الهجوم.
وأثبت جيوكيريس جدارته مع سبورتنغ في الموسمين الأخيرين، حيث سجل 97 هدفًا في 102 مباراة تحت إشراف أموريم، كما أحرز 12 هدفًا في آخر 17 مباراة دولية. وحصل عليه أرسنال بعقد لمدة 5 سنوات مقابل 62.9 مليون يورو (ما يقارب 73.45 مليون دولار أميركي).
ورغم أن جيوكيريس لم ينجح في فرض بصمته مع برايتون في تجربته السابقة بالدوري الممتاز، فقد تألق في دوري الدرجة الثانية "تشامبيونشيب" بتسجيله 41 هدفًا في 121 مباراة مع كوفنتري وسوانسي سيتي.
إصلاح الفريق
على الجانب الآخر، منحت إدارة مانشستر يونايتد المدرب روبن أموريم الموارد اللازمة لإصلاح هجوم الفريق، الذي اكتفى بتسجيل 44 هدفًا فقط في 38 مباراة الموسم الماضي. وأنفقت الإدارة ما يزيد عن 200 مليون جنيه إسترليني (ما يقارب 290 مليون دولار أميركي) للتعاقد مع الثلاثي الهجومي الجديد: بنيامين شيشكو، والكاميروني براين مبومو، والبرازيلي ماتيوش كونيا.
ويأمل يونايتد في أن يشكل شيشكو، الذي يبلغ طوله 1.95 متر، قوة هجومية ضاربة. وخلال عامين مع لايبزيغ، سجل شيشكو 39 هدفًا في 87 مباراة بجميع المسابقات، منها 13 هدفًا في البوندسليغا الموسم الماضي. كما سجل 16 هدفًا في 41 مباراة دولية مع منتخب بلاده. وحصل عليه يونايتد في صفقة بلغت 99 مليون دولار أميركي، بعد منافسة شرسة مع نيوكاسل.
ويواجه مانشستر يونايتد تحديًا كبيراً بعد أن شهد أسوأ نتيجة له منذ هبوطه عام 1974 خلال موسمه الأول تحت قيادة أموريم، حيث احتل المركز الـ15 في الدوري وفشل في التأهل إلى أي من المسابقات الأوروبية بعد خسارة نهائي الدوري الأوروبي أمام توتنهام.