استعادت البرتغال توازنها وحققت فوزا عريضا على أوزبكستان بنتيجة 5-0، مساء اليوم الثلاثاء بملعب مدينة هيوستن الأميركية ضمن مباريات الجولة 2 لحساب المجموعة الـ11 في منافسات كأس العالم 2026، لتصالح جماهيرها بعد انتقادات عديدة طالت اللاعبين وفي مقدمتهم القائد كريستيانو رونالدو بسبب التعادل الباهت ضد الكونغو الديمقراطية في الجولة الافتتاحية.
ورد رونالدو بقوة على الانتقادات بتسجيل ثنائية خلال المباراة خلال الدقيقتين 6 و39، بينما سجل نونو مينديز هدف الفريق الـ3 في الدقيقة 17، وجاء الهدف الرابع عكسيًا بإمضاء عبد الواحد نعماتوف في الدقيقة 60، قبل أن يختتم البديل رافاييل لياو الخماسية في الدقيقة 87.
حفل أهداف برتغالي
وافتتح رونالدو التسجيل بعد 6 دقائق من صافرة البداية بعدما قابل عرضية أرضية مباغتة ومتقنة من جواو كانسيلو، ليحولها بلمسة واحدة إلى الشباك الأوزبكية.
وفي الدقيقة 17، خدع رونالدو الجميع بعدما ظُن أنه سينفذ ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء، ولكن باغت نونو مينديز المنافس والمتفرجين بتنفيذها ليسكها في شباك الأوزبك مضاعفًا النتيجة.
وهزت أوزبكستان شباك البرتغال في الدقيقة 31 عن طريق عزيزجون غانييف بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، قبل أن تتدخل تقنية "الفار" لتلغي الهدف بسبب وجود مخالفة ارتُكبت ضد جواو كانسيلو في بداية الهجمة.

وعاد رونالدو في الدقيقة 38 ليبصم على هدفه الـ2 في البطولة بعد انفراد صريح إثر بينيه من برونو فيرنانديز؛ ليؤكد تفوق البرتغال بثلاثية نظيفة قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، سجلت البرتغال هدفا رابعا عبر النيران الصديقة، حيث باغتت ركنية نُفذت بشكل سريع على الأرض دفاع الأوزبك، ليضعها حارس المرمى عبد الواحد نعماتوف بالخطأ في مرماه.
وأُختتمت الخماسية في الدقيقة 87 عن طريق البديل رافايل لياو الذي سدد بقوة في شباك أوزبكستان بعد عرضية من نيلسون سيميدو اصطدمت بأقدام دفاع أوزبكستان قبل أن تُمهد أمامه.
البرتغال تنعش حظوظ التأهل
بهذا الفوز العريض، عززت البرتغال حظوظها لبلوغ دور الـ32 بعدما رفعت رصيدها إلى 4 نقاط لتتقدم إلى صدارة المجموعة، بينما تنتظر أوزبكستان؛ متذيلة الترتيب برصيد خالٍ من النقاط بعد هزيمتين، نعثر الكونغو الديمقراطية أمام كولومبيا في وقت لاحق خلال سهرة الثلاثاء، وهي النتيجة التي قد تُبقي حسابات تأهلها ضمن أفضل الثوالث.
رونالدو التاريخي
وسنحت عدة فرص أمام رونالدو خلال الشوط الثاني لإتمام "الهاتريك"، ولكنها قابلت عدم توفيق أو تألق من الحارس نعماتوف.
وانفرد الدون برقم قياسي تاريخي، إذ أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من المونديال، كما تجاوز الرقم القياسي السابق لأسطورة البرتغال أوزيبيو، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف مونديالية؛ ليصبح هدافا تاريخيا لبلاده في المسابقة، ومعززا أهدافه الدولية إلى 145 هدفا.
كما وصل رونالدو إلى 975 هدفا في مسيرته مع الأندية والمنتخبات، ليصبح على بُعد 25 هدفا من الألفية التاريخية.
وبات قائد البرتغال ثاني أكبر هداف في تاريخ المونديال بعمر 41 عاما و138 يوما، خلف الكاميروني روجيه ميلا (42 عاما و39 يوما).
كما أصبح أكبر لاعب أوروبي يسجل في المونديال، متجاوزا رقم مواطنه بيبي الذي سجل في النسخة الماضية بعمر 39 عاما و283 يوما.