تصاعد الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية بالأرجنتين بعد تقارير تحدثت عن توتر محتمل في العلاقة بين لاعب الكرة الأرجنتيني ليونيل ميسي وزوجته أنتونيلا روكوزو، وذلك بعد مسيرة ارتباط طويلة تُوّجت بالزواج عام 2017.
زواج ليونيل ميسي
وتداولت بعض البرامج التلفزيونية المحلية مزاعم تشير إلى وجود توتر عاطفي بين الطرفين، مستندة إلى تصريحات للمنجمة المكسيكية موني فيدنتي، التي تحدثت عبر قناة A24 عن معلومات قالت إنها وصلتها من مصدر مقرب.
وبحسب ما تم تداوله، فإن المزاعم ذهبت إلى حد الحديث عن احتمالات انفصال أو علاقات عاطفية جديدة، إلا أن كل هذه الأنباء بقيت في إطار التكهنات، دون صدور أي بيان رسمي من ميسي أو زوجته يؤكد أو ينفي تلك الروايات.
كما لم تنشر أي وسيلة إعلام دولية كبرى تقارير موثقة تدعم هذه الادعاءات، ما يجعلها حتى اللحظة مجرد شائعات إعلامية.
وكان آخر ظهور للثنائي في مناسبة عيد الحب، حيث نشرت أنتونيلا صورة لهدية قدمها لها ميسي عبر حسابها على "إنستغرام"، يعكس استمرار العلاقة بشكل طبيعي.
يذكر أن قصة حب ميسي وأنتونيلا تعود إلى الطفولة في مدينة روزاريو الأرجنتينية، حيث نشأت صداقتهما قبل أن تتحول إلى علاقة عاطفية استمرت لسنوات طويلة، وأثمرت عن 3 أبناء.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يركز فيه ميسي على مسيرته مع نادي إنتر ميامي، استعدادًا لموسم جديد في الدوري الأميركي.
وبين الشائعات والصمت الرسمي، يبقى الواقع حتى الآن خاليًا من أي دليل قاطع على وجود أزمة حقيقية، فيما يترقب الجمهور أي توضيح محتمل من الطرفين يضع حدًا للتكهنات المتصاعدة.