hamburger
userProfile
scrollTop

بعد أزمة اللجوء.. استقبال حاشد ينهي أزمة لاعبات إيران في طهران

(أ ف ب) رسائل سياسية ورياضية في حفل استقبال منتخب إيران للسيدات
(أ ف ب) رسائل سياسية ورياضية في حفل استقبال منتخب إيران للسيدات
verticalLine
fontSize

نظمت السلطات الإيرانية حفل استقبال رسمي واحتفالي لبعثة منتخب السيدات لكرة القدم فور عودتهن إلى البلاد قادمات من أستراليا.

أزمة غير مسبوقة 

وجاءت هذه العودة بعد أزمة غير مسبوقة تخللتها تقديم بعض اللاعبات طلبات لجوء قبل سحبها لاحقا، وسط تقارير واتهامات لطهران بممارسة ضغوط مكثفة على عائلاتهن لضمان إجهاض محاولة البقاء في الخارج.

وشهدت المشاركة الإيرانية في بطولة كأس آسيا للسيدات بأستراليا أحداثا متسارعة، حيث تقدمت 6 لاعبات وعضو من الجهاز الفني بطلبات لجوء رسمية.

واتخذت هذه الخطوة عقب تعرضهن لانتقادات حادة من التيار المحافظ داخل إيران، على خلفية امتناعهن عن أداء النشيد الوطني قبل خوض مباراتهن الـ1 في البطولة القارية.

وفي تطور لاحق، قررت 5 لاعبات التراجع عن مسار اللجوء والعودة إلى الأراضي الإيرانية رفقة بقية أفراد البعثة، وتتقدمهن قائدة المنتخب زهرا قنبري.

وترافقت هذه العودة مع حالة من القلق البالغ على المستوى الدولي بشأن مصير اللاعبات، خصوصا في ظل التوترات الأمنية والحرب الدائرة مع أميركا وإسرائيل.

اتهامات متبادلة

ووجه ناشطون حقوقيون أصابع الاتهام نحو السلطات الإيرانية، متهمين إياها بفرض ضغوط قاسية على أسر اللاعبات، شملت استدعاء أولياء الأمور للتحقيق.

وفي المقابل، نفت طهران هذه الرواية زاعمة أن السلطات في أستراليا سعت جاهدة لإجبار لاعبات المنتخب الوطني على الانشقاق وعدم العودة.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني مشاهد لآلاف الأشخاص وهم يلوحون بالأعلام الوطنية خلال مراسم الاستقبال التي أقيمت في ساحة وليعصر بوسط العاصمة طهران، وهي الساحة المعتادة لاحتضان التجمعات المؤيدة للحكومة.

وتصدرت المشهد لوحة إعلانية ضخمة حملت شعار خياري وطني، تظهر اللاعبات بالزي الرسمي والحجاب الإلزامي وهن يؤدين التحية للعلم.

ولاء وانتماء

وخلال الفعالية، صرح مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم من على المنصة وأمام أفراد المنتخب، مؤكدا أن اللاعبات يظهرن إخلاصا تاما للوطن والعلم والقيادة والثورة.

وبدورها، وجهت فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية رسالة ترحيب حارة للاعبات، مؤكدة أن جميع الإيرانيين كانوا يترقبون هذه العودة بفارغ الصبر.

تجدر الإشارة إلى أن عضوين من البعثة الرياضية اختارا البقاء في أستراليا، في حين أتم باقي أفراد المنتخب رحلة شاقة للعودة إلى إيران مرورا عبر ماليزيا وسلطنة عمان وتركيا، بمن فيهن اللاعبات الـ5 اللواتي تراجعن عن قرار اللجوء.