نجح نادي ميلان الإيطالي في التعاقد مع الموهبة المصرية الصاعدة علاء رامي إبراهيم عبده محمد سلامة، قادمًا من أكاديمية ألديني، لتدعيم صفوف فريق تحت 15 عامًا، بعد موسم استثنائي خطف خلاله الأنظار بأرقامه التهديفية وقدراته الهجومية اللافتة.
ويأتي ضم اللاعب المولود عام 2012 في إطار سياسة ميلان الهادفة إلى استقطاب أبرز المواهب الشابة وتطويرها داخل قطاع الناشئين، تمهيدًا لتدرجها عبر الفئات العمرية المختلفة والوصول إلى الفريق الأول مستقبلًا.
ويمثل الانتقال إلى أكاديمية "الروسونيري" تتويجًا لرحلة استمرت 3 أعوام داخل ألديني، قدم خلالها اللاعب ذو الأصول المصرية مستويات مميزة، قبل أن يحصل على فرصة الانضمام إلى أحد أكبر الأندية في إيطاليا وأوروبا.
ميلان يضم علاء رامي سلامة إلى أكاديميته
وقّع علاء سلامة عقود انتقاله إلى ميلان، ليبدأ مرحلة جديدة داخل مركز "فيسمارا" الخاص بقطاع الناشئين في النادي الإيطالي.
وجاءت الصفقة بعد متابعة مستويات الجناح المصري مع فريق ألديني تحت 14 عامًا، حيث فرض نفسه أحد أبرز لاعبي فئته العمرية، بفضل سرعته وقدرته على تجاوز المنافسين وتسجيل الأهداف.
وودعت أكاديمية ألديني أحد أبرز مواهبها بعد أن أسهم في قيادة الفريق إلى الدور نصف النهائي من المنافسات الإقليمية، في موسم وصف بأنه الأفضل في مسيرته الناشئة حتى الآن.
ويأمل ميلان في صقل مهارات اللاعب ودمجه تدريجيًا داخل منظومته الفنية، مستفيدًا من قدرته على اللعب في مركز الجناح الأيسر وإجادته التحرك نحو العمق وإنهاء الهجمات.

من هو علاء رامي سلامة؟
علاء رامي إبراهيم عبده محمد سلامة لاعب مصري ناشئ من مواليد 2 يناير 2012، نشأ كرويًا داخل أكاديمية ألديني الإيطالية، قبل انتقاله إلى قطاع الناشئين في ميلان.
ولم تُشر أي تقارير صحفية إيطالية إلى جذوره، بينما ذكرت تقارير مصرية أن اللاعب الصاعد ينحدرز من قرية الزنكلون في محافظة الشرقية، وقد وُلد لأبوين مهاجرين من مصر، ويحمل الجنسيتين المصرية والإيطالية.
وذكرت صحيفة "القاهرة 24" المصرية أن علاء لعب لمنتخب إيطاليا للناشئين تحت 15 عامًا، كما رفض الانتقال إلى أندية إنتر ميلان ومنزا، مفضلًا اللعب في صفوف إي سي ميلان.
ويلعب علاء، المعروف داخل فريقه باسم "آلي"، بصورة أساسية في مركز الجناح الأيسر، ولا يُصنف مهاجمًا صريحًا رغم أرقامه التهديفية الكبيرة.
ويعتمد اللاعب المصري على سرعته في المساحات، وتسارعه بالكرة، وقدرته على التفوق في المواجهات الفردية، ثم الدخول إلى منطقة الجزاء والتسديد على المرمى.

كما يتميز بالتحول السريع من الطرف إلى العمق، وهي الخصائص التي جعلته أحد أكثر العناصر خطورة في فريقه خلال الموسم الماضي.
وتدرج علاء داخل ألديني على مدار 3 سنوات، قبل أن يلفت أنظار مسؤولي ميلان، الذين تحركوا لضمه إلى صفوف أكاديميتهم.
33 هدفًا في موسم استثنائي
قدم علاء سلامة موسمًا هجوميًا لافتًا مع فريق تحت 14 عامًا في ألديني، بعدما سجل 33 هدفًا خلال 29 مباراة في مختلف المسابقات.
وأحرز اللاعب 32 هدفًا في منافسات الموسم الاعتيادي وحدها، ليصبح أحد أبرز هدافي الفئة الإقليمية، رغم مشاركته في مركز الجناح وليس كرأس حربة.
وجاء تألقه تحت قيادة المدرب ليوني، الذي وظفه داخل منظومة فنية سمحت له باستغلال سرعته وقدرته على التحرك في المساحات المفتوحة.
وأسهمت أهداف اللاعب المصري في وصول ألديني إلى نصف النهائي، قبل انتهاء مشوار الفريق في البطولة، لكن أرقامه وأداءه فتحا أمامه باب الانتقال إلى مستوى أعلى.
لامين يامال.. مصدر إلهام الموهبة المصرية
يعتبر علاء سلامة الإسباني لامين يامال أحد أبرز مصادر إلهامه داخل الملعب، إذ يسعى إلى محاكاة جرأته في المواجهات الفردية وتحركاته السريعة بالكرة.
وتتشابه بعض خصائص اللاعب المصري مع طريقة لعب جناح برشلونة، خاصة الانطلاق من الطرف، ومواجهة المدافعين، ثم التحرك إلى الداخل لصناعة الفرص أو تسجيل الأهداف.
ولا يقتصر ارتباط علاء بميلان على الانتقال الاحترافي فقط، إذ كان النادي الإيطالي فريقه المفضل منذ سنوات، ما منح الصفقة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى اللاعب وعائلته.
ويستعد الجناح الصاعد الآن لبدء تجربته داخل أكاديمية ميلان، حيث سيواجه مستوى أعلى من المنافسة ومتطلبات فنية وبدنية أكثر قوة.





