أعلن لاعب الوسط إلكاي غوندوغان قراره الرسمي باعتزال اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا لكرة القدم، مساء الاثنين.
وأصبح من المؤكد أن اللاعب الذي حمل شارة قيادة "الماكينات" خلال بطولة "يورو 2024"، وشارك في 82 مباراة دولية، سيغيب عن كأس العالم 2026 في ضيافة كندا وأميركا والمكسيك.
وكتب غوندوغان عبر حسابه على "إكس":
- أعزائي عشاق كرة القدم في ألمانيا، بعد أسابيع من التفكير، قررت أنه قد حان الوقت لإنهاء مسيرتي الدولية.
- أنا فخور جدًا بخوض 82 مباراة دولية لبلدي، وهو رقم لم أكن أتخيله أبدًا عندما خضت أول مباراة لي مع المنتخب الأول عام 2011.
- بالتأكيد، كانت لحظة الذروة هي شرف قيادة الفريق كقائد في بطولة أوروبا التي أقيمت في الصيف الماضي على أرضنا.
- قبل البطولة، شعرت بتعب جسدي وعقلي، مما جعلني أفكر. ومباريات الأندية والمنتخب لن تصبح أقل.
- سأظل مشجعًا مخلصًا لهذا المنتخب، وآمل بشدة أن نواصل مسيرة الصعود معًا، وأعتقد أنه لا يوجد ما يمنعنا من أن نكون من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم عام 2026.
- لدينا مدرب رائع، وفريق قوي حقًا، وروح فريق رائعة.
- أشكر جميع المشجعين، والموظفين، والمدربين، وزملائي الذين رافقوني في هذه الرحلة.
أول استدعاء وأول هدف دولي
اللاعب البالغ من العمر 33 سنة تلقّى استدعاءه الدولي الأول في أغسطس 2011 لخوض مباراة ودية ضد البرازيل، ولكنه لم يشارك بها.
وفي 11 أكتوبر من العام ذاته، شارك للمرة الأولى مع ألمانيا بعد دخوله كبديل لقائد المنتخب السابق فيليب لام، خلال آخر 6 دقائق من مباراة انتهت بتفوق ألمانيا على بلجيكا 3-1 في تصفيات بطولة يورو 2012.
ارتفع مستوى غوندوغان بقوة خلال تلك الفترة، ليتلقى الاستدعاء ضمن تشكيلة ألمانيا في بطولة يورو 2012، وعلى الرغم من بلوغ "الماكينات" إلى الدور نصف النهائي، إلا أنه لم يشارك في أي من مباريات البطولة.
في 26 مارس 2013، سجل غوندوغان هدفه الدولي الأول خلال تصفيات كأس العالم 2014 ضد كازاخستان، في مباراة تفوقت فيها بلاده بنتيجة 4-1.
تألق غوندوغان دوليًا في عدة مباريات متتالية، ولكنه لم يكن محظوظًا بالمشاركة مع الفريق المُتوّج بكأس العالم 2014 في البرازيل، بعد تعرضه لإصابة في الظهر، والتي أبعدت عن الملاعب لمدة عام تقريبًا.
الظهور الأخير
جاءت مشاركة غوندوغان الدولية الأخيرة خلال بطولة "يورو 2024" التي استضافتها بلاده في الشهرين الماضيين، حيث ارتدى شارة قيادة "الماكينات" وقادهم للفوز على اسكتلندا بنتيجة 5-1 في المباراة الافتتاحية، وهو ما جعله أول لاعب من أصل تركي يقود ألمانيا في نهائيات بطولة كُبرى.
ساهم غوندوغان في تأهل ألمانيا إلى الدور ربع النهائي، ولكن انتهت الرحلة أمام إسبانيا التي فازت باللقب في النهاية، وذلك بعد الخسارة أمامها بنتيجة 1-2 في مواجهة مثيرة، تم توثيقها كأخيرة دوليًا للاعب برشلونة الإسباني الحالي.
يتزامن القرار مع أنباء عن خروج اللاعب من الفريق الإسباني خلال الصيف الحالي، في ظل تلقّيه عروضا قطرية وسعودية، مع إمكانية عودته إلى مانشستر سيتي الإنجليزي من جديد، وفقًا لما ذكرته "ذا أثليتك"، أمس الأحد.