hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

هل يتمكن سان جرمان من تكرار إنجازات ريال مدريد التاريخية في دوري الأبطال؟

آخر تحديث:

وكالات

 باريس سان جرمان يسير على خطى ريال مدريد التاريخية أوروبيا (إكس)
باريس سان جرمان يسير على خطى ريال مدريد التاريخية أوروبيا (إكس)
verticalLine
fontSize

يبرز التساؤل بقوة في الأوساط الكروية حول مدى قدرة فريق باريس سان جرمان الفرنسي على تكرار الإنجازات التاريخية الخالدة لنادي ريال مدريد الإسباني في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

هيمنة تاريخية

ويحمل النادي الملكي تاريخا حافلا بالبطولة، حيث بسط هيمنته القارية بتحقيقه اللقب لـ3 مرات متتالية بين عامي 2016 و2018 بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، كما فاز بالبطولة 5 مرات متتالية في بدايات المسابقة بين عامي 1956 و1960 رفقة أسطورته ألفريدو دي ستيفانو.

وفي المقابل، يسير باريس سان جرمان على خطى النادي الإسباني العريق، حيث يضع نصب عينيه الانضمام إلى هذا المستوى الرفيع من الأندية التاريخية، سعيا لتحقيق إنجاز نادر يتمثل في الفوز بالبطولة للمرة الـ3 تواليا، بعدما أحرز اللقب في موسمين متتاليين.

​صحوة باريسية

وعاش النادي المملوك لقطر سنوات من خيبات الأمل الأوروبية، قبل أن يشهد صحوة كروية ويتحول إلى قوة حقيقية بعد تعاقده مع المدرب الإسباني لويس إنريكي عام 2023.

ونجح الفريق في بلوغ نصف النهائي في موسمه الـ1، ليواصل تقدمه بثبات رغم رحيل نجمه كيليان مبابي عام 2024 نحو ريال مدريد الإسباني.

وتخلى الفريق عن اعتماده على نجم أو نجمين، ليمضي قدما ويكتسح القارة محرزا لقبه الـ1 عام 2025 بسحقه إنتر الإيطالي بنتيجة 5-0 في النهائي، قبل أن يضيف لقبه الـ2 متجاوزا أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح في نهائي الموسم الماضي بمدينة بودابست.

ويعادل إنجاز سان جرمان نجاحات أياكس الهولندي بقيادة يوهان كرويف، وبايرن ميونخ الألماني رفقة فرانتس بكنباور اللذين أحرزا 3 ألقاب متتالية بالسبعينيات.

وأكد القائد البرازيلي ماركينيوس أن تحقيق الثلاثية هو الهدف الأساسي، مع إدراكه لصعوبة الأمر ووجود عقبات كبيرة.

وتتمثل أبرز التحديات في متطلبات المسابقة بصيغتها الجديدة التي أجبرت الفريق على خوض 17 مباراة للفوز باللقب في الموسمين الماضيين.

ويشكل عدد المباريات الكثيف تهديدا للفريق الذي خاض 121 مباراة رسمية خلال الموسمين الأخيرين، بفترة راحة لم تتجاوز 3 أسابيع بسبب كأس العالم للأندية، مع تقليص عطلة اللاعبين الصيفية لمشاركتهم في بطولات كبرى عام 2024.

​أسلوب جماعي

ورغم البداية الباهتة هذا الموسم، يقدم الفريق كرة قدم مذهلة بفضل سرعة خطه الهجومي المكون من عثمان ديمبيليه والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، مدعوما بتقدم الظهيرين المغربي أشرف حكيمي والبرتغالي نونو منديش، مع سيطرة ثلاثي الوسط بقيادة البرتغالي فيتينيا.

ويفسر هذا الأداء فوز الفريق بلقبيه القاريين وكأس السوبر الأوروبية مرتين، رغم مواجهة أندية الدوري الإنجليزي في 18 مباراة خلال العامين الماضيين.

ويستهل الفريق حملته بمواجهة سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، قبل الرفع من مستوى التحدي في شهر أكتوبر بمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني.

​استقرار فني

وأجرى النادي تغييرات في تشكيلته، حيث باع برادلي باركولا لليفربول الإنجليزي بمبلغ ضخم، إلى جانب البرتغالي غونسالو راموش والكوري الجنوبي لي كانغ إن والسنغالي إبراهيم مباي.

وفي المقابل، ضم ماغنيس أكليوش والإسباني فيران توريس الذي اعتبر إنريكي بمثابة أب كروي له.

وأصبح إنريكي النجم الـ1 للفريق، ليوقع عقدا جديدا يبقيه حتى عام 2030، معربا عن حماسته لبقائه 4 أعوام في النادي نفسه للمرة الـ1، ومؤكدا حفاظه على شغفه ورغبته في النجاح

news_suggested_videos_أسرار برشلونة التي يجهلها ريال مدريد! وكيف تغير أرسنال؟
play