أسدل الستار سريعًا على عودة الأمريكية سيرينا ويليامز إلى بطولة ويمبلدون للتنس 2026 بعد غياب استمر 4 سنوات، بعدما ودعت منافسات فردي السيدات من الدور الأول إثر خسارتها أمام الأسترالية الشابة مايا جوينت بمجموعتين مقابل واحدة، في واحدة من أبرز مفاجآت اليوم الافتتاحي للبطولة.
وجاءت عودة سيرينا، التي شاركت في البطولة ببطاقة دعوة، محط أنظار عشاق اللعبة حول العالم، إلا أن الحلم انتهى مبكرًا بعدما حسمت جوينت، البالغة من العمر 20 عامًا، المواجهة بنتيجة 6-3 و6-7 و6-3، لتسجل أهم انتصار في مسيرتها الاحترافية حتى الآن.
عودة تاريخية لم تكتمل
دخلت سيرينا ويليامز، البالغة من العمر 44 عامًا، البطولة وسط آمال كبيرة في كتابة فصل جديد من مسيرتها الأسطورية، إذ كانت تطمح لأن تصبح أكبر لاعبة تحقق الفوز في مباراة فردية ببطولة ويمبلدون منذ أن حققت الأسطورة مارتينا نافراتيلوفا هذا الإنجاز عام 2004 وهي في الـ47 من عمرها.
لكن اللاعبة الأمريكية لم تتمكن من ترجمة عودتها المنتظرة إلى بداية ناجحة، لتنتهي مغامرتها في أول ظهور رسمي لها منذ ابتعادها عن المنافسات قبل 4 أعوام.

جوينت تكتب أكبر إنجاز في مسيرتها
في المقابل، لم تلتفت مايا جوينت إلى الضجة الإعلامية التي صاحبت عودة منافستها الشهيرة، وقدمت أداءً لافتًا أمام واحدة من أعظم اللاعبات في تاريخ التنس.
وتحمل المواجهة مفارقة لافتة، إذ إن اللاعبة الأسترالية لم تكن قد وُلدت بعد عندما أحرزت سيرينا أول 7 ألقاب من أصل 23 لقبًا في البطولات الـ4 الكبرى لفردي السيدات، قبل أن تجد نفسها بعد سنوات طويلة في مواجهة مباشرة معها وتنجح في إقصائها من البطولة.
وكانت جوينت قد دخلت المباراة وهي تعاني تراجعًا في النتائج، بعدما حققت فوزًا واحدًا فقط في آخر 12 بطولة شاركت فيها، لكنها غادرت الملعب الرئيسي بعدما حققت الانتصار الأبرز في مشوارها، ولفتت الأنظار بإقصاء إحدى أيقونات الرياضة العالمية.
ثبات رغم ضياع الفرصة الأولى
ورغم أن جوينت أهدرت فرصة حسم المباراة في الشوط الفاصل من المجموعة الثانية، بعدما فشلت في استغلال نقطة المباراة، فإنها حافظت على هدوئها وثقتها، ولم تسمح لتلك اللحظة بالتأثير على مستواها.
وبعد نحو 45 دقيقة من ضياع تلك الفرصة، عادت اللاعبة الأسترالية لتحسم المواجهة في المجموعة الثالثة، قبل أن ترفع ذراعيها احتفالًا بفوز تاريخي، بعدما أنهت سيرينا اللقاء بإعادة إرسال خرجت خارج الملعب.